القاهرة – الرأي - وكالات
أشاد الدكتور مفيد محمد الحساينة، وزير الأشغال العامة والإسكان الفلسطيني، بالجهود التي تقوم بها دولة الإمارات، بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لدعم الشعب الفلسطيني على مر السنوات الماضية.
وقال الحساينة، لمراسل وكالة أنباء الإمارات بالقاهرة، إن دولة الإمارات لم تدخر جهداً لمساعدة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس والشتات، ومشروعاتها ظاهرة للجميع، من خلال إنشاء المدارس والمساجد والمستشفيات والمراكز الصحية والمشروعات السكنية، ومن ضمنها مدينة الشيخ زايد السكنية في غزة، إلى جانب المشروعات الخيرية المتعددة والمتنوعة.
وأضاف أن الدولة تقدم أيضاً، منذ فترة طويلة، مساعدات إنسانية لأبناء قطاع غزة، مع تنفيذ برنامج إغاثي مكثف منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع، من خلال هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، لدعم المتضررين من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأشار إلى أنه أطلع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر، وعدداً من كبار المسؤولين، خلال زيارته إلى الإمارات أخيراً، على مجمل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وحجم الدمار الذي خلفه العدوان «الإسرائيلي» على قطاع غزة.
وقال إن الهلال الأحمر الإماراتي كان سباقاً في تقديم يد العون خلال الحرب إلى الشعب الفلسطيني، وأرسل مستشفى ميدانياً إلى غزة خلال العدوان، حيث عرّض وفد الهلال حياته للخطر خلال تشغيله المستشفى، وتوزيع المساعدات على الشعب الفلسطيني.
ونبّه إلى أن هذه المواقف المشرّفة والإنسانية محل تقدير من الرئاسة والشعب الفلسطيني الذي لن ينسى المواقف النبيلة لدولة الإمارات.
وأضاف أن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أكد خلال لقائه معه التزام دولة الإمارات الدائم، بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف قضاياه العادلة، وحرصها على دعم ومساندة سكان غزة في محنتهم.
وأشار مفيد محمد الحساينة إلى أنه نقل تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وتمنياته لسموه بموفور الصحة والسعادة، ولشعب الإمارات التقدم والرخاء في ظل القيادة الرشيدة.
وأكد أن دولة الإمارات سيكون لها دور بارز في مؤتمر الدول المانحة، لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة، المقرر عقده يوم الثاني عشر من أكتوبر المقبل في القاهرة.
وأعلن أن اللجنة الوزارية الفلسطينية انتهت من إعداد ملف متكامل عن حجم الدمار الذي خلّفه العدوان «الإسرائيلي» على قطاع غزة، وتم رفعه إلى الرئاسة الفلسطينية، لعرضه في مؤتمر الدول المانحة لإعادة الإعمار، موضحاً أن تكلفة الاحتياجات الفعلية لإعادة الإعمار قدرت بنحو 6 مليارات دولار.

