الضفة المحتلة – الرأي:
ناشدت عائلة الأسير الفلسطيني المحرّر محمد التاج، المسؤولين الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، بالتدخّل لإنقاذ حياة ابنها المحرر الذي قضى 11 عاماً في معتقلات الاحتلال، وأطلق سراحه قبل عامين جرّاء إصابته بمرض تليف الرئتين وتدهور وضعه الصحي.
وقالت والدة الأسير المحرّر التاج في حديث صحفي إن "أنابيب الأكسجين ملازمة لابني في المنزل فهو يعيش عليها، وإنقاذ حياته متوقف على عملية زراعة للرئتين، غير أن العائلة لا تستطيع توفير التكاليف المالية للعملية"..
وتنتظر عائلة المحرر التاج منذ شهر توقيع مكتب رئاسة السلطة في رام الله على توفير تكاليف العملية والتي تقدر بـ 200 ألف دولار.
وتعاني عائلة الأسير الفلسطيني المحرّر محمد التاج، من أوضاع مادية صعبة دفعتها لعرض منزلها للبيع في محاولة لتوفير تكاليف عملية زراعة رئتين لنجلها المحرّر الذي يعاني من تدهور خطير في وضعه الصحي.
وأشارت والدة التاج إلى أن العائلة قرّرت عرض منزلها للبيع بعد فقدانها الأمل في استجابة السلطة الفلسطينية لمناشداتها في توفير التغطية المالية لعلاج نجلها قبل فوات الاوان، فيما يحذر الأطباء من أن المماطلة في إجراء عملية الزراعة سيدهور حياة المحرر التاج.
الجدير ذكره أن الاحتلال أفرج عن الأسير التاج عام 2013 إثر تدهور وضعه الصحي، حيث أنه يعاني من تليف في الرئة بنسبة نحو 95%، أصيب به أثناء اعتقاله في السجون الصهيونية، حتى أنه لا يستطيع التنفس بصورة طبيعية، وقد اعتقله الاحتلال عام 2003، وقضى عليه بالسجن 16 عاما.

