أكدت مصادر فلسطينية متواجدة في الصالة المصرية من معبر رفح الحدودي أن حافلة تقل مسافرين فلسطينيين يقارب عددهم الـ50 راكبا تعرضت لهجوم من مجهولين استخدموا خلاله إطلاق النار واقتحام للحافلة بعد 5 إلى 10 دقائق من انطلاق الحافلة من معبر رفح إلى مطار القاهرة مساء الأربعاء 19/8.
وقال شاهد عيان وهو أحد ركاب الحافلة لمراسل "الرأي": "بعد مدة من 5 - 10 دقائق من انطلاقنا من معبر رفح هاجمتنا مجموعة مسلحة في سيناء وأطلقت صوب حافلتنا النار وسيطرت على الحافلة وتحت تهديد السلاح نفذ ثلاثة منهم عملية اختطاف لأربعة فلسطينيين من ركابها.
وأضاف الشاهد - الذي فضل عدم ذكر اسمه - "أن المهاجمين أجبروا المختطفين الأربعة على تنزيل حقائبهم معهم قبل اقتيادهم إلى جهة مجهولة"، مشيرا إلى أن سائق الحافلة عاد بهم إلى الصالة المصرية من المعبر بعد مغادرة المهاجمين واختطاف الفلسطينيين الأربعة.
وأردف الشاهد أن حالة من الخوف الشديد والهلع سادت بين ركاب الحافلة مما أدى إلى إصابة عدد من الركاب بحالة إغماء وهلع.
وتتحفظ وكالة الرأي على أسماء المختطفين الأربعة.
من جهته أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني أنه وفي "ساعة متأخرة من مساء الأربعاء وقع حادث اختطاف أربعة مسافرين فلسطينيين أثناء سفرهم في حافلة الترحيلات التي تكون بحماية الأمن المصري في منطقة رفح المصرية بعد ان اعترض مسلحون الحافلة وقاموا باقتيادهم إلى جهة مجهولة".
وقالت الوزارة على لسان الناطق باسمها إياد البزم: "نقوم بإجراء اتصالات عاجلة على أعلى المستويات مع السلطات المصرية للوقوف على ملابسات ما حدث"، مطالبا الجانب المصري بالعمل على تأمين حياة المخطوفين والإفراج عنهم.
أما وزارة الخارجية الفلسطينية فقد أدانت حادثة اختطاف المسافرين الفلسطينيين، مؤكدة متابعتها للأمر مع الجهات المصرية المختصة.
وبينت أنها تواصل مساعيها مع جهات الاختصاص حتى يتم معرفة الجهة الخاطفة والإفراج عن المخطوفين.

