اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن استمرار الاشتباكات بين أنصار الرئيس عباس، وأنصار القيادي المفصول من فتح محمد دحلان، - اعتبرته – انعكاسا لديمقراطية العنف التي تمارسها فتح بين أبنائها.
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي، الأحد، إن هذه الاشتباكات تفسر استمرار سياسة القمع والتفرد التي تمارسها قيادة فتح في الشأن الفلسطيني العام.
وأكد أبو زهري أن "فتح"، لم تعد مؤتمنة على المشروع الوطني.
وكانت عدة إصابات وصلت إلى مشافي القطاع ، جراء اشتباكات وقعت بين أنصار دحلان وعباس، في مدينتي خانيونس، وغزة اليوم وأمس.

