أخبار » الأخبار الفلسطينية

"مشعل" يقدم رؤية حماس للخروج من الأزمة الداخلية

07 آب / سبتمبر 2015 08:40

خالد مشعل
خالد مشعل

الدوحة – الرأي

دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل، مساء اليوم الاثنين، في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة القطرية الدوحة، الفلسطنيين إلى إعلان "النفير العام وشد الرحال إلى المسجد الأقصى" من أجل وقف عملية التهويد التي يقوم بها "الاحتلال الإسرائيلي".

كما أكد مشعل على أهمية عقد حوار وطني شامل يجمع كل الفصائل الفلسطينية من أجل اتمام المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.

وطالب مشعل، الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، بتأجيل عقد اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني الذي دعاً له الرئيس الفلسطيني أخيراً بشكل "منفرد".

واقترح رئيس المكتب السياسي لحماس عدة خطوات من أجل اتمام التوافق الوطني بين الفصائل منها، تشكيل حكومة وحدة وطنية إلى حين اجراء انتخابات برلمانية "حرة ونزيهة"، وكذلك المبادرة إلى عقد حوار بين فتح وحماس "فوراً"، مؤكداً عن أستعداد حماس للحوار في أي زمان ومكان.

وأكد مشعل أن عقد المجلس الوطني بصورة فردية يحلق الضرر بالقضية الفلسطينية ومن شأنه أن يكرس الانقسام الداخلي، مستغرباً الدعوة لانعقاد المجلس الوطني ببنيته القديمة بينما لدينا خارطة طريق لإعادة انتخابه وتجديد الشرعية له.

وحث إلى المبادرة لدعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير للاجتماع من أجل التشاور بالوضع الراهن وبمختلف الهموم الفلسطينية، مؤكداً استعداد "حماس" لعقده في أي عاصمة عربية.

  وشدد مشعل على ضرورة الدعوة الفورية بإنعقاد المجلس التشريعي ومزاولة أعماله حسب ما تم الاتفاق عليه وتشكيل حكومة وحدة وطنية تدير الوطن بروح من الشراكة إلى حين إجراء انتخابات عامة في أقرب فرصة يتم التوافق عليها.

ونوه إلى أن الدعوة لعقد المجلس الوطني بصورة فردية خطأ يكرس الانقسام ولا يعطي المنظمة المزيد من الشرعية والدور، متسائلاً "هل يعقل تغييب حماس والجهاد الإسلامي اللذان يمثلاً الجزء الأكبر من برنامج المقاومة الفاعل عن أي مجلس وطني فلسطيني".

وحول الوساطات الغربية لوقف إطلاق النار في القطاع، أكد مشعل أن الحركة طرحت حل أزمات غزة ومعاناتها مقابل تثبيت وقف إطلاق النار مع الوساطات الغربية ولم نصل إلى شيء في هذا الموضوع  حتى اللحظة.

وقال: "إن غزة تحملت كثيراً وحكومة الوحدة الوطنية التي شكلت سابقاً لم تقدم لها شيئ على الأرض بل تفاقمت المعاناة وازدادت الأزمات دون تحرك من الجهات الرسمية"، مضيفاً: "استمرار الحصار ومعاناة غزة سيدفع الفلسطينيين للإنفجار مجدداً في وجه الاحتلال ونحن نسعى بشتى الطرق بتدخلات تركية وقطرية وعربية للتخفيف من وطأة الحصار الظالم المفروض على القطاع منذ أكثر من 9 سنوات.

وفي موضوع تصاعد الحملات الاسرائيلية لتقسيم المسجد الأقصى المبارك أكد رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) أن تقسيم المسجد الأقصى المبارك لن يمرر، وأنه لا يمكن السكوت أو الصبر على إجراءات الاحتلال في ساحات المسجد الأقصى المبارك، مشددا على أن المقاومة بكل أشكالها دون قيد أو حدود بوجه احتلال تجرأ على قبلتنا الأولى.

وقال مشعل إن مخططات الاحتلال التهويدية خطيرة جداً ولايمكن السكوت عليها وعلينا العمل بشكل موحد للجم الاحتلال وتعزيز صمود المقدسيين .

وأضاف مشعل: "إن صمود المرابطين في الأقصى يعرقل خطوات الاحتلال لتقسيم الأقصى ومن هنا أوجه التحية والاجلال لهم .

ودعا الفلسطينيين في الضفة المحتلة والقدس والداخل المحتل عام 1948 إلى النفير العام وشد الرحال إلى المسجد الأقصى.

وجدد تأكيده على أن المقاومة بكافة أشكالها لاقيود ولا حدود عليها طالما الاحتلال تجرأ على أولى القبلتين .

وتابع بالقول: "نريد وقفات غضب في كل مكان وفعاليات نصرة للأقصى وخاصة في مخيمات اللاجئين الصامدة رغم آلامهم".

وطالب مشعل حركة فتح والفصائل والسلطة الفلسطينية لتبنى استراتيجية مشتركة لكيفية إنقاذ الأقصى وحمايته من التقسيم والدفاع عن الحقوق الفلسطينية.

وحذر مشعل العالم الغربي من الصمت على مخططات الاحتلال بحق الأقصى قائلاً "حذار أن تمرروا مخطط إسرائيلي بالقدس والأقصى فإن استهداف القدس والأقصى ومحاولة فرض التقسيم ستخلق غضبًا لن يخدم الاستقرار في المنطقة".

وتابع: "جسمنا الفلسطيني مثقل بالانقسام وغياب البوصلة والاستراتجية فعلى القيادة التحرك لتغير هذا الوضع والتحرك لردع الاحتلال بشتى الطرق".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟