أصيب أكثر من 26 مواطناً من المرابطين في باحات المسجد الأقصى المبارك، خلال تصديهم لاقتحم جنود الاحتلال ومستوطنين لباحات المسجد بالقوة وذلك لليوم الثالث على التوالي.
وحسب تأكيدات الهلال الأحمر والإسعاف العامل في باحات الأقصى، فإن هناك إصابتان حالتهم خطرة وتم نقهلم للمستشفى لتلقي العلاج بينما تم علاج باقي الحالات ميدانياً، حيث تركزت معظم الإصابات في الجزء العلوي من الجسم.
وأضح شهود عيان أن حريق اندلع قرب بوابات المسجد القبلي، الذي شهد تمركزاً للشبان المرابطين المدافعين عن الأقصى، والذين كانوا يتجهزون من الأمس بشكل أكبر لمواجهة قوات الاحتلال ومستوطنيه.
وأشاروا إلى قيام جنود الاحتلال باعتقال عدد من الشبان المرابطين في الأقصى، إضافة للاعتداء على حارس من حراس المسجد، واندلاع مواجهات على بوابات الأقصى التي تجمهر حولها المقدسيين لدخول الأقصى والدفاع عنه.
ولفتوا إلى سماح الاحتلال للمواطنين بالدخول للمسجد على ثلاثة مراحل منذ صباح اليوم حتى ساعة انسحاب الجنود من الأقصى بعد تأمين اقتحام المستوطنين للأقصى وانسحابهم منه.
وخلف اقتحام قوات الاحتلال للأقصى دماراً كبيراً في المسجد القبلي، حيث قام الجنود بتحطيم بوابات المسجد التاريخية، في حادثه هي الأولى من نوعها تخللها وإطلاق وابل من القنابل الصوتية الحارقة والغازية، السامة المسيلة للدموع وأعيرة مطاطية.
يشار إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت لليوم الثالث على التوالي المسجد الأقصى بهذه الصورة الوحشية، بمشاركة مسؤولين "إسرائيليين" ومستوطنين.

