أخبار » الأخبار الفلسطينية

انهيارات أرضية واسعة برفح جراء اغراق مصر للحدود

03 آب / نوفمبر 2015 07:27

21578449906_8854b5da17_o
21578449906_8854b5da17_o

رفح-الرأي

أدى استمرار السلطات المصرية  ضخ مياه البحر المتوسط على طول حدود رفح جنوب قطاع غزة لحدوث انهيارات أرضيعة واسعة في التربة وأدت لنشوء حفر كبيرة في المنطقة الحدودية شرق بوابة صلاح الدين جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر أمنية لوكالة "الرأي" بأن قوات الامن الوطني والدفاع المدني هرعت  للمكان لحماية المواطنين من خطر الانهيار.

وأشارت المصادر إلى أن هذا الإجراء يتسبب في تسرب هذه المياه إلى داخل حدود القطاع، وهو أمر ينذر بانهيار كبير في التربة والمباني.

وكانت مصر قد أعلنت عن حفر خنادق كبيرة على طول الشريط الحدودي الفاصل عن غزة، والممتد لـ 12 كيلومترا، في إطار ما أطلقت عليه مشروع «استزراع سمكي» يهدف لضخ كميات كبيرة من مياه البحر عبر أنابيب خاصة جهزت لذلك، في إطار هدف عام يقوم على أساس تدمير أنفاق تهريب البضائع المقامة أسفل تلك الحدود على شكل ممرات أرضية.

وجاء المشروع المصري الجديد الذي ينفذه الجيش، رغم تدمير الحملات الأمنية السابقة التي نفذتها مصر منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي، الغالبية العظمي من أنفاق التهريب.

ويخشى سكان الحدود من انهيارات في منازلهم القريبة من أماكن ضخ مياه البحر، وسبق أن عبر عن ذلك عدد منهم. 

وكذلك حذرت جهات رسمية مختصة من انهيارات في شبكات الصرف الصحي والكهرباء بسبب تلك الانهيارات. وحذرت سلطة المياه الفلسطينية من جانبها من الخطر المحدق الذي يتهدد السكان، خاصة أن عمليات ضخ المياه المالحة، من شأنها أن تعمل على زيادة ملوحة مياه الخزان الجوفي.

وضمن هذا الإجراء سيتعرض سكان الحدود من جهة غزة للخطر بشكل أكبر، خاصة وأن سكان الحدود من الجهة المصرية، رحلوا في إطار خطة تنفيذ المنطقة العازلة التي تريد سلطات مصر أن تمتد بعمق نحو خمسة كيلو مترات بعيدا عن حدود غزة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟