حذر نائب رئيس الحركة الإسلامية بالداخل المحتل الشيخ كمال الخطيب، من مخططات إسرائيلية للمس برئيس الحركة الشيخ رائد صلاح على خلفية تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأحد، ولمح خلالها بالسعي لسجن رئيس الحركة.
وقال الخطيب في تصريح صحفي إن تصريحات نتنياهو حول الشيخ رائد صلاح، ترفع مستوى الخطورة تجاهه، وتفتح المجال على مصراعيه للمس به، ولا أستبعد القيام بإبعاده عن الأرضي الفلسطينية.
وأضاف: "لكن المؤسسة الإسرائيلية، تعلم أبعاد أية خطوة تجاه الشيخ رائد صلاح على الواقع العام، كون الشيخ لا يمثل فقط تياراً في الشارع الفلسطيني بل تحول إلى رمز وقدوة على الصعيد المحلي والإسلامي والعالمي".
وتابع قائلًا: "إن الشيخ صلاح دعا في الأيام الماضية لشد الرحال والتواجد في الأقصى، وهذا واجبه، ودوره، خاصة مع الدعوات المتطرفة لاقتحام الأقصى في عيد الفصح.
وقال نتنياهو في تصريح نقلته الإذاعة الإسرائيلية: نستشف من المعلومات المتوفرة لدى الأجهزة الأمنية، أن رئيس الحركة الإسلامية الجناح الشمالي، رائد صلاح، يحاول تهييج الخواطر في الحرم القدسي الشريف مع اقتراب عيد الفصح"، مضيفًا "من المفروض أن يكون قابعا في السجن".
وأشارت الإذاعة إلى أن نتنياهو طالب الأجهزة الأمنية ووزيرة العدل أييلت شاكي، باتخاذ الإجراءات الكفيلة لإبعاد رائد صلاح (لم تشر إلى المكان الذي سيبعد فيه الشيخ).

