نقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن ما يسمى جهاز الأمن العام (الشاباك) قراره بإعادة دراسة معايير منح تصاريح دخول الكيان للفلسطينيين، بما في ذلك سحب المزيد منها، في ضوء موجة العمليات الأخيرة.
وزعمت الصحيفة أن موقف الشاباك يخالف موقف جيش الاحتلال الذي أوصى بمنح المزيد من التصاريح كوسيلة ردع للفلسطينيين، زاعمين أنه "تبين حرص حملة التصاريح على عدم الانخراط في العمليات وتأثيرهم على محيطهم".
في حين يرى الشاباك أنه من الصواب استخدام التصاريح كوسيلة ضغط على الفلسطينيين من خلال أسلوب "العصا والجزرة".
وفوجئ آلاف الفلسطينيين مؤخراً بسحب تصاريحهم دون إنذار مسبق، فقد توجهوا للعمل عبر معابر الاحتلال وجرى إبلاغهم هناك بسحب التصاريح، لدواعي أمنية.
وعقب الشاباك بالقول إنه من الصواب دراسة تشديد معايير دخول الفلسطينيين للداخل، في محاولة لمنع دخول منفذين مفترضين للعمليات، على حد زعمه.

