أخبار » تقارير

شاب يبتكر بديلاً عن شركة الكهرباء من بطاريات لاب توب

22 آب / يونيو 2016 10:16

120221171013Vh7W
120221171013Vh7W

غزة- الرأي- فلسطين عبد الكريم

لاتزال مشكلة الكهرباء في قطاع غزة تشغل بال الكثيرين من الشباب، وحازت على جزء كبير من تفكيرهم للمساهمة في بعض الحلول للتخفيف منها، ومن هذه الحلول ابتكار توصل إليه الشاب عبد الله أبو حجر من شمال غزة والذي توصل إليه بعد تجارب ومحاولات طويلة.
والابتكار عبارة عن تشغيل كافة الأجهزة الكهربائية في المنزل "الإنارة المنزلية والثلاجة والغسالة والمراوح وحتى مضخة المياه التي تحتاج طاقة كهربائية عالية دون الحاجة لمزود الطاقة الآمن أو مايسمى بالمحول " يو بي أس"، ودون الحاجة لإضافة خطوط خاصة للشبكة في المنزل.
وتقوم فكرة الابتكار على استخدام بطاريات لتخزين الكهرباء سواء كانت بطارية لاب توب أو بطارية صغيرة  12 أمبير واستخدامها بطريقة معينة من شأنها أن تغني المواطن عن استخدام الكهرباء.


تقنية مميزة


وقال أبو حجر في حديث للرأي:" إن الهدف من هذه التقنية خدمة منازل المواطنين في قطاع غزة ودول العالم الثاني والثالث"، موضحا أن من أبرز ايجابيات تلك التقنية أنها موفرة للطاقة التشغيلية وأوفر من غيرها في التكلفة الانشائية ولا تصعق لأن التيار مستمر، كما أنها صديقة للبيئة وأقل ضرر على الصحة.
ويؤكد أبو حجر أن هذه الشبكة تستمد الطاقة من خزانات الطاقة وهي بطاريات الليثيوم أو أيون ذات القدرة والحياة الافتراضية الطويلة، مشيرا إلى أن هذه الخزانات يتم تعبئتها من الخلايا الشمسية ويمكن أيضا أن نستعمل طاقة الرياح أو الكهرباء العادية من خلال الشاحن.
هذا الابتكار قام الشاب أبو حجر بتسميته "شبكة عبد الله الألماسي التقنية العالمية" تقديرا لمجهوده الذي بذله في التوصل لهكذا حل موفر للطاقة في ظل تفاقم ازمة الكهرباء بغزة.


مشروع غير مكلف


وأضاف أبو حجر:" إن المواطن في قطاع غزة المحاصر وبسبب نقص ساعات الكهرباء الواردة لمنزله، يلجأ دائما إلى استخدام الشمع للإنارة، والذي يؤدي غالبًا إلى حصد الكثير من الضحايا وتدمير الممتلكات، أو نظام "UPS" الباهظ الثمن والوسائل الأخرى التي يعتبر عمرها قصير وبعضها مزعج كالمولدات الكهربائية لذلك فكرت بالبديل".
وتصل تكلفة المشروع الذي طرحه أبو حجر مابين 3 إلى 5 ألاف دينار في الوقت الحالي، لكن في حال توافرت جميع القطع والمعدات اللازمة في الأسواق المحلية بغزة، فإن التكلفة لن تزيد على 500 دولار.

وطالب في حديثه  " للرأي" بضرورة توثيق براءة الاختراع في مشروعه الابتكاري، منوها إلى أن مشروعه مناسب للمؤسسات والتي لا تستهلك طاقة كهربائية كبيرة .

وتحولت حياة المواطنين في غزة إلى ضنك حقيقي في ظل هذه الأزمة القديمة الجديدة التي تضرب قطاع غزة، بسبب عدم إعفاء محطة التوليد الوحيدة، من ضريبة "البلو" من قبل السلطة في رام الله وذلك على الرغم من وجود قرار من مجلس الوزراء بالإعفاء.
ويعيش قطاع غزة أزمة كهرباء كبيرة، حيث يصل التيار الكهربائي لكل بيت ثماني ساعات ويقطع مثلها، وما يعرف بنظام (8 ساعات وصل و8 ساعات قطع)، وفي حال توقفت المحطة سيقلص ذلك ليصل 6 ساعات فقط ، وما يعرف بنظام (6 ساعات وصل و12 ساعة قطع)، أو أربع ساعات وصل فقط.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟