أعربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عن أسفها لحالة التردي العربي الرسمي الذي عكسته قمة نواكشوط، مشيرةً إلى أن بيان القمة لا يرقي إلى تلبية مصالح الشعب الفلسطيني.
وأشارت الحركة في بيان صحفي تلقت " الرأي " نسخة عنه إلى أن بيان القمة يعكس حالة الضعف العربي، ولا يرقي إلى تلبية مصالح الشعب الفلسطيني والأمة العربية.
ونبهت إلى أن قمة نواكشوط لم تعرف الكيان الصهيوني بأنه الإرهاب الرئيسي في المنطقة، وأن المقاومة الفلسطينية هي المقاومة الشرعية التي يجب دعمها والوقوف إلى جانبها بدلاً من الخلط بين المقاومة والإرهاب.
وبينت الحركة إلى أنه غاب عن القمة الحصار والعدوان الصهيوني، وكأن دماء شعبنا وعذاباتهم لا تعني شيئاً، حيث لم يطالب أحد برفع الحصار أو وقف العدوان عن شعبنا، أو لجم المعتدين على مقدساتنا.
ورفضت إعطاء الغطاء لمبادرات سياسية منحازة كلياً إلى الاحتلال، منوةً إلى أن أي حل للقضية لا بد أن يمر عبر المقاومة لكنس الاحتلال وتطهير المقدسات، وما دون تنازل وهبوط.
وأكدت الحركة على أن القضية الفلسطينية وتحرير فلسطين وتطهير الأرض والمقدسات من دنس الاحتلال ستبقي هي قضية الأمة المركزية التي لن تفلح أي قمة في تجاوزها أو إهمالها أو التقاعس في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني.
ورحب البيان الختامي لقمة نواكشوط بالمبادرة الفرنسية لتسوية القضية الفلسطينية وعبر عن التمسك بمبادرة التسوية العربية التي أطلقت عام 2002 رغم استمرار رفض الاحتلال الإسرائيلي له .

