نقلت صحيفة " مكور ريشون" العبرية عن وزير تعليم الاحتلال السابق "غدعون ساعر" زعمه أن الانسحاب من قطاع غزة قبل 11 عاما وإزالة المستوطنات القائمة فيه، جعله قاعدة عسكرية لصواريخ المقاومة حيث أن مزاعم تحسن الوضع الأمني للاحتلال بعد هذا الانسحاب لم تتحقق، ولا سيما لسكان أسدود وعسقلان.
وادعى ساعر أن مدى صواريخ حماس التي أطلقت في الحرب الأخيرة صيف عام 2014 هدد جميع سكان تل أبيب والقدس، وتقريبا عموم سكان الداخل المحتل.
وقال " اللجان الدولية التابعة للأمم المتحدة اتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم حرب، رغم أنها هي التي انسحبت من غزة ولم تهجم على الفلسطينيين" معتبرًا أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن ما وصفها بالمنظمات المعادية سيطرت على المناطق التي انسحبت منها إسرائيل دون مقابل.
وخلص إلى أن ما وقع يقدم درسا واضحا مفاده أنه "لا أمن من دون استيطان"، لأنه حين لا يكون هناك استيطان لا يوجد حضور للجيش وبالتالي تنجح المنظمات الفلسطينية في سد الفراغ الناتج عن انسحاب "إسرائيل" عن طريق منظومة صواريخ وشبكات أنفاق ووسائل قتالية أخرى.
وأضاف أن انسحاب قوات الاحتلال من الضفة المحتلة سيكون أمر فظيعا للاحتلال على ضوء تجربة الانسحاب من غزة، والذي اتضح بعده مباشرة كيف أصبح أمن "إسرائيل" مكشوفا.

