تعتزم شرطة الاحتلال الإسرائيلي، نشر تعزيز كبيرة من قواتها في مدينة القدس المحتلة، عشية ما يسمى بـ"عيد الفصح اليهودي"، الذي يصادف الأسبوع المقبل، وذلك تحسباً من وقوع عمليات.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم، الأحد، إن قيادة شرطة الاحتلال ستعقد في منطقة القدس مداولات لتقييم الأوضاع، ويتوقع أن يتقرر في ختامها تكثيف عدد القوات في القدس المحتلة خصوصا، في أعقاب عدد من عمليات الطعن التي نفذها فلسطينيون، كان آخرها أمس.
وقال قائد شرطة الاحتلال في القدس "يورام ليفي"، إن هناك تخوف من تصعيد عشية "الفصح" في العمليات.
ونقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر في شرطة الاحتلال أنها لم ترصد تصعيداً أو موجة تشكل خطراً على أمن المستوطنين، إلا أنها على الرغم من ذلك سترفع من حالة التيقظ.
ويشار إلى أنه في الأعياد اليهودية، وخاصة في عيد الفصح، يقوم المستوطنون والمتطرفون الإسرائيليون بنشاطات في القدس المحتلة، الأمر الذي من شأنه أن يستفز مشاعر الفلسطينيين.
من جهة ثانية، قال موقع "واللا" اليوم، إن المعلومات الاستخبارية لدى الشرطة لا تتوقع وقوع عملية من جانب حركة حماس في أعقاب اغتيال للقيادي في الحركة مازن فقهاء، لكن جهاز الأمن الإسرائيلي يقول إنه مستعد لإحباط عملية محتملة كهذه في الضفة الغربية.

