أخبار » الأخبار الفلسطينية

كما فعل في باب المغاربة

مُختص: الاحتلال يرسم سيناريو للسيطرة على باب حطة

05 آب / أغسطس 2017 06:08

1280x960
1280x960

القدس المحتلة - الرأي

كشف مدير دائرة الخرائط في بيت الشرق بالقدس المحتلة خليل التفكجي، أن الاحتلال يرسم سيناريو للسيطرة على باب حطة، أحد أبواب المسجد الأقصى كما فعل بباب المغاربة من قبل.

وأشار التفكجي لمحاولات الاحتلال السيطرة على أبواب الأقصى عبر شرائه أملاك تابعه للكنيسة الأرثوذكسية في البلدة القديمة بالقدس، مشدداً على أن التحرك يجب أن يكون على الصعيد السياسي لوقف مسلسل تسريب الأملاك المسيحية في القدس.

وقال: "إن الموقع الاستراتيجي الذي قامت ببيعه الكنيسة الأرثوذكسية في البلدة القديمة القدس "بيت المعظمية" لجمعية "عطريت كوهنيم" وهو الذي يقع في نهاية باب حطة، أحد أبواب القدس".

ونوه إلى أن الحديث يدور عن قضية حساسة جداً لأن المسافة بين المبنى الذي تم الاستيلاء عليه وباب حطه فقط 50 متر، وفي بداية الباب بؤرة استيطانية، مما يعني أن الخروج والدخول من منطقة باب حطه ستكون تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

وشدد على أنه أثناء مدة إغلاق المسجد الأقصى وأبوابه، تم الكشف فيما بعد بأن الاحتلال يحاول السيطرة على باب حطة، كما تم الأمر مع باب المغاربة عام 67.

وأكد في حديثه لـ"قدس نت" أن خطورة بيع الكنيسة الأرثوذكسية أملاكها في مدينة القدس، يكمن في سيطرتها على 56% من مجموع ما يملكه الجانب المسيحي في البلدة القديمة في القدس المقدر 24%.

وأضاف أن ما تم الكشف عنه من أملاك قامت ببيعها الكنيسة الأرثوذكسية، يؤكد تسريبها لعقارات لها في القدس الغربية ويافا وقصاريا، وقيامها بنقل الأموال لليونان دون استثمارها في البلدة القديمة في القدس .

وشدد على أن خطورة بيع الكنيسة في القدس لأملاكها في البلدة القديمة يكمن في الصراع ما بين جميع الأطراف الإسلامية والمسيحية واليهودية، باعتبارها النواة الصلبة لوجود أغلبية فلسطينية يريد الاحتلال تفريغها منهم.

وبشأن ردود الفعل الرسمية عن تسريب عقارات تابعة للكنيسة الأرثوذكسية في القدس، أكد التفكجي أنه يجب على اللجنة الرئاسية التي شكلها الرئيس محمود عباس من أعضاء الكنيسة أن يتم تفعيلها أو العمل على تغييرها وتطويرها بما يرتقى لخطورة الحدث.

ونوه إلى أن الأردن يجب أن تأخذ دورها المنوط بها باعتبارها صاحبة الوصاية على الحرم القدسي الشريف.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟