قال مدير عام الحج والعمرة في وزارة الأوقاف ورئيس البعثة الإدارية لحجاج قطاع غزة عادل صوالحة إن لجان البعثة ستكون مع نهاية يوم الثلاثاء القادم قد انهت كافة الترتيبات اللازمة لتمكين الحجاج من أداء الفريضة ونفيرهم لصعيد عرفات.
وأشار صوالحة في حديثه لمُوفد وكالة الرأي ضمن تغطيتها الإخبارية المتواصلة لموسم الحج هذا العام إلى أن البعثة المرافقة لحجاج قطاع غزة مقسمة لعدة لجان وهي: "الإدارية والطبية والوعظية والطعام والاستقبال والمواصلات".
وبين أن لجنة المواصلات تقوم على متابعة الحافلات التي نقلت الحجيج من المطار إلى الفنادق ومن الفنادق إلى الحرم والعكس، حيث تنظم عمليات النزول والصعود، مبينًا أن الحافلات المعتمدة حديثة جدًا أقلها موديل 2016.
أما لجنة الطعام فمهمتها تتمثل في إحضار وتجهيز وجبات ساخنة وجافة طوال اليوم وتوزيعها على الحجاج داخل الفنادق ومتابعة ما يلزم الحجيج من مأكولات ومشروبات، فيما تهتم لجنة الاستقبال باستقبال الحجاج في أماكن تنقلهم أولًا بأول.
ونوه إلى هناك لجنة من الإداريين تتلخص مهمتها باستلام مخيمات عرفات ومنى وتجهيزها بكل ما يلزم الحجاج من مراوح وخيام وماء لضمان سهولة عملية المبيت هناك.
واستعرض صالحة دور ومهام اللجنة الوعظية، والتي تقوم على تنظيم المحاضرات لشرح مناسك الحج ومرافقة الحجاج للصلوات وشرح نسك العمرة لهم، إضافة إلى إقامة الفعاليات الروحانية والأمسيات الدينية وتقديم الفتاوي.
ولفت إلى أن اللجنة الطبية تلازم الحجيج في كل مكان يذهبون إليه من أجل رعايتهم وتفقد أحولهم صحيًا، حيث هناك عيادة مجهزة بكافة الأدوية والأدوات الصحية والعربات للمعاقين وكبار السن داخل مخيمات المبيت في منى وعرفات.
وأضاف "ما زلنا نتابع ترتيبات الصعود على عرفات، حيث قمنا بشراء فرشات وتم توزيعها على الحجاج وأجرينا مسحًا للمنطقة المحيطة بالمخيمات والفنادق لتأمين كراج للحافلات لتسهيل عمليات النقل بواسطة 60 حافلة".
وأوضح أنهم يعملون بتخطيط وترتيب دقيق من أجل استيعاب عدد الحجاج المرتفع مقارنة بالعام الماضي في ظل أن المساحة الجغرافية التي منحت لهم داخل المبيت نفسها، لكن الأمور تسير على ما يرام بشكل ممتاز.
وتابع "حقيقة نعتبر هذا العام من الأعوام المميزة جدًا في الخدامات المقدمة للحجاج لأننا نعمل على إعداد تقييم لكل عام بهدف تنفيذ تغذية راجعة نستفيد منها في الأعوام التالية، والحجاج يلمسون التحسن والتطور في الأداء".
وختم صالحة حديثه لموفد الرأي، بتمنيه أن يلتزم الحجاج الهدوء وأن يركزوا في العبادة وأن يسألوا الله في هذه الأيام لعله يغفر الذنوب وأن لا ينسوا القدس والأقصى من دعاؤهم.

