شيعت جماهير غفيرة من محافظتي بيت لحم وطولكرم جثماني الشهيدين رائد الصالحي وقتيبة زهران، بعد أن سلم الاحتلال الإسرائيلي جثمانيهما المحتجزين مساء أمس الجمعة.
ومن مخيم الدهيشة في بيت لحم انطلق موكب تشييع الشهيد الصالحي، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بقرية أرطاس جنوبا.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي مرورا بشارع القدس الخليل، وصولا إلى منزل والد الشهيد في المخيم، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة. بعدها توجه الموكب إلى ساحة مدرسة ذكور الدهيشة، حيث تمت الصلاة على الجثمان ومن ثم مواراته الثرى في مقبرة الشهداء.
وعم الإضراب الشامل مدينة بيت لحم والمناطق المحيطة بها من مدن وقرى ومخيمات حدادا على روح الشهيد الصالحي.
وأغلقت المحلات التجارية ومرافق أخرى، فيما خلت الشوارع من المارة، على أن يستمر الإضراب حتى الساعة الثالثة ما بعد الظهر.
واستشهد في الثالث من الشهر الجاري في احد مشافي مدينة القدس، متأثرا بإصابته الخطيرة أثناء اعتقاله من مخيم الدهيشة في السادس من الشهر الماضي..
كذلك شيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد قتيبة زهران من طولكرم، وشارك المئات في جنازة التشييع، حيث عم الإضراب عدة مناطق في المدينة.
واستشهد زهران برصاص قوات الاحتلال على حاجز زعترة جنوب نابلس قبل ثلاثة أسابيع بحجة تنفيذه عملية طعن.
وتسلم الهلال الأحمر أمس، جثماني الشهيدين، حيث تم نقلهم على المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة عليهم قبل تسليمهم لذويهم.

