قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "إن دعوة الحكومة لعودة الموظفين السابقين لعملهم قبل اتمام عمل اللجنة القانونية الإدارية لمهامها هي دعوة من شأنها إحداث بلبلة وسجالات بين الموظفين انفسهم، وستضع معيقات أمام الوفد المصري".
وتابعت"إن هذه الدعوة هي استعجال في غير موضعه قد تعكس تداعيات سلبية على إجراءات تطبيق المصالحة ".
وشددت على أنه كان من الأولى أن تكون إجراءات الحكومة وقرارتها العاجلة متعلقة بتوفير مسلتزمات الحياة الكريمة لشعبنا في غزة ورفع كافة الاجراءات العقابية ووقف تقليصات الكهرباء التي فرضت بقرار من السلطة الفلسطينية .
وأوضحت حركة الجهاد أن الأجدر بالحكومة مباشرة مسؤولياتها وفقا لما جاء في البيان الختامي لاجتماع القاهرة الأخير، وعدم التعلق بشماعة "التمكين" .

