أعلنت دول عربية وأجنبية مواقفها الاحتجاجية على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المرتقب الليلة والقاضي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها كعاصمة لـ "إسرائيل".
المتحدث باسم الحكومة الكندية، قال "لن ننقل سفارتنا إلى مدينة القدس ونؤكد أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بحاجة لمفاوضات تقود لتسوية شاملة".
ووزير الخارجية البريطاينة "بوريس جونسون"، قال "نتابع بقلق التقارير التي تتحدث عن نية الرئيس الأمريكي ترامب نقل السفارة إلى مدينة القدس.
أما مرشد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي، فقال "نوايا الإدارة الأمريكية بنقل السفارة لمدينة القدس المحتلة دليل على عجزها وفشلها"، فيما قال الرئيس الإيراني روحاني "الشعب الفلسطيني سوف يتحرر قريباً وينتصر".
فيما قالت الخارجية السورية، "ندين بشدة إعلان الإدارة الأمريكية عن نيتها نقل السفارة إلى مدينة القدس والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل".
وقال نائب الرئيس العراقي إياد علاوي، "يجب على الأمم المتحدة التدخل ورفض الاعتراف الأمريكي بمدينة القدس كعاصمة لإسرائيل".
والملك المغربي محمد السادس قال في رسالة للرئيس ترامب، "مدينة القدس تقع في صلب قضايا الوضع النهائي مما يقتضي الحفاظ على مركزها القانوني والإحجام عن كل ما من شأنه المساس بوضعها السياسي القائم".
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية جينغ شوانغ، "نحذر من تصعيد خطير في الشرق الأوسط جراء قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس، وندعو جميع الأطراف أن يتفادوا تقويض أسس التسوية للقضية الفلسطينية".
وزارة الخارجية السويدية قالت، "اعتراف الولايات المتحدة بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل هو أمر كارثي"، فيما دعا بابا الفاتكيان فرانسيس الأول للحفاظ على الوضع القائم في مدينة القدس المحتلة.
الحكومة التركية، قالت إن "إعلان الولايات المتحدة اعترافها بالقدس كعاصمة لإسرائيل سيؤدي لاندلاع حرب لا نهاية لها".
مفتي لبنان عبد اللطيف الدريان، قال "الاعتراف الأمريكي بالقدس المحتلة كعاصمة لإسرائيل أمر مرفوض وسيقود للقضاء على القضية الفلسطينية".

