أخبار » أخبار الأسرى

الأسرى يواصلون الإضراب عن الطعام لليوم الثامن على التوالي

15 آب / أبريل 2019 08:55

غزة – الرأي:

يواصل مئات الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي الإضراب المفتوح عن الطعام ضمن "معركة الكرامة 2" لليوم الثامن على التوالي.

وبدأت الهيئة القيادية للأسرى في السجون، مساء الاثنين الموافق الثامن من نيسان/ أبريل 2019 من الأسبوع الماضي معركة الإضراب، بعد رفض إدارة مصلحة السجون الاستجابة لمطالب الأسرى العادلة.

ونقلت إدارة مصلحة السجون، العديد من الأسرى المشاركين في الإضراب إلى مستشفى سوروكا بعد تردي وضعهم الصحي.

وارتفع عدد الأسرى المضربين في السجون حسب "نادي الأسير" إلى أكثر من 400 أسير، تركزوا في معتقلات "النقب، وريمون، ونفحة، وايشل، وعوفر، وجلبوع، ومجدو".

وأكد نادي الأسير أن هناك مفاوضات غير مباشرة تجري داخل المعتقلات، وجهود مصرية ما تزال مستمرة للضغط على سلطات الاحتلال من أجل تحقيق مطالب الأسرى الحياتية.

فيما قالت القناة السابعة العبرية الليلة، إن رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" وافق على إدخال الهواتف العمومية إلى أقسام الأسرى، مع الإبقاء على أجهزة التشويش التي ركبتها مصلحة السجون في أقسام الأسرى.

وكان الأسرى قد أعلنوا عن فشل الحوار والتفاوض مع إدارة معتقلات الاحتلال بعد رفضها مطالبهم وفرضها شروط معقدة على استخدامهم للهواتف العمومية، الأمر الذي واجهوه بالإعلان الفوري عن الشروع بالإضراب، وذلك وفقاً للخطة النضالية التي أقرها الأسرى والمتمثلة بالبدء بالإضراب على هيئة دفعات تبدأ من الهيئات القيادية للتنظيمات، ويلي ذلك دفعات في 11 نيسان/ أبريل، و13 نيسان/ أبريل، وتصل ذروة الإضراب في 17 نيسان/ أبريل والذي يُصادف يوم الأسير الفلسطيني.

واستعرض نادي الأسير أبرز مطالب الأسرى في (إضراب الكرامة2) وهي: إزالة أجهزة التشويش وتركيب هواتف عمومية في أقسام الأسرى، وإلغاء منع الزيارة المفروض على مئات من الأسرى، ورفع العقوبات الجماعية التي فرضتها إدارة المعتقلات على الأسرى منذ عام 2014، إضافة إلى العقوبات التي فرضتها في الآونة الأخيرة وتحديداً بعد عمليات القمع التي نُفذت بحق الأسرى في معتقلي "النقب الصحراوي، وعوفر"، وتوفير الشروط الإنسانية في ما يسمى (بالمعبار) (وهو محطة يمر بها الأسرى عند نقلهم من معتقل لآخر قد ينتظر فيه الأسير لأيام قبل نقله للمعتقل)، ونقل الأسيرات لقسم آخر تتوفر فيه ظروف إنسانية أفضل، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وكذلك للمصابين من الأسرى بعد الاعتداءات، وإنهاء سياسة العزل.

ويعتبر هذا الإضراب هو استمرار لمعارك نضالية خاضها الأسرى منذ نشأة الحركة الوطنية الأسيرة وكان أبرزها إضرابات نُفذت في معتقل "عسقلان" خلال أعوام السبعينيات وأستشهد فيها الأسير عبد القادر أبو الفحم، وإضراب معتقل "نفحة" عام 1980 وفيه ارتقى الأسيرين (راسم حلاوة، وعلي الجعفري) شهداء، والتحق بهم الأسير (اسحق مراغة) بعد سنوات نتيجة تعرضه للتغذية القسرّية، وفي عام 1992 نفّذ الأسرى إضراب بركان أيلول وفيه شاركت الحركة الأسيرة بكافة أطيافها، واُستشهد خلاله الأسير (حسين عبيدات)، ولاحقاً نُفذت العشرات من الإضرابات. وبعد عام 2000 خاض الأسرى عدة إضرابات وذلك في أعوام 2001، و2004، و2012، و2014، و2017 وهو الإضراب الذي سبق الإضراب الحالي واستمر لمدة (42) يوماً.

يُشار إلى أن أعداد الأسرى في معتقلات الاحتلال قرابة (5700) منهم (46) أسيرة، و(250) طفلاً، موزعين على (23) سجن ومعتقل.

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟