أخبار » الأخبار الفلسطينية

الاحتلال يعتقل 18 مواطناً من الضفة بينهم أسير محرر وطفل

17 كانون أول / أبريل 2019 08:57

الضفة المحتلة – الرأي:

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، حملة مداهمات وتفتيش لعدة منازل وبلدات في مدن الضفة الغربية المحتلة، نتج عنها اعتقال ثمانية عشر مواطناً.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت خمسة شبان من مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله.

وذكرت أن المعتقلين هم: محمد وليد أبو حلوة، ومصطفى جمال الرمحي، وأمجد رياض صافي، والشقيقان مالك ومحمد هشام أبو خليفة، حيث اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان في المخيم خلال عملية الاعتقال.

كذلك قامت قوات الاحتلال باعتقال شقيقين من بلدة سعير شرق مدينة الخليل، وداهمت مخيم الفوار وبلدة اذنا غرب المدينة.

وأفادت المصادر إن الاحتلال اعتقل الشقيقين ماهر نظمي جردات (50 عاما) وموسى جردات (32عاما) وفتشت منزليهما وعبثت بمحتوياتهما.

كما داهمت قوات الاحتلال مخيم الفوار جنوبا، وفتشت منزل المحاضر في جامعة بوليتكنيك فلسطين عبد الفتاح النجار، ومنزل الأسير المحرر محمد مطلق في بلدة إذنا غرب الخليل .

أيضاً قام الاحتلال باعتقال الطفل وليد إسماعيل رضوان، وسعيد فاروق أبو هنية، وعبد الله مصطفى رضوان، ومحمد مصطفى رضوان، وأسعد عبد السلام حسين، من منازلهم بعد مداهمتها في  بلدة عزون شرق قلقيلية.

واندلعت مواجهات بين الشبان وجيش الاحتلال الذي أطلق قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالاختناق عولجوا ميدانيا.

وفي بيت لحم اعتقل الاحتلال سبعة مواطنين بينهم أسير محرر، وشقيقان، وسلمت شابا بلاغا لمراجعة مخابراتها.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: الأسير المحرر علي مصطفى صلاح (36 عاما)، والشقيقين قصي ومحمد علي عيسى، ومحمود إبراهيم صلاح (23 عاما)، بعد أن سلّم الأخير نفسه من أجل الإفراج عن شقيقه أحمد، وجميعهم من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، بعد دهم منازل ذويهم، وتفتيشها.

كما سلمت الشاب احمد محمود عيسى من بلدة الخضر، بلاغا لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة "غوش عصيون" جنوبا، بعد دهم منزله وتفتيشه.

وفي السياق ذاته اعتقل في منطقة الكركفة وسط بيت لحم محمد جميل زواهرة (22 عاما)، إضافة إلى بشار سليمان الرشايدة (22 عاما )، وليث هاشم عودة (25 عاما )، من قرية الرشايدة، شرق بيت لحم، بعد ان داهمت منازلهم، وفتشتها .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
هل تتوقع أن تتم المصالحة؟