دعا رئيس الهيئة العامة للشباب والثقافة أحمد محيسن إلى ضرورة دعم المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس وتعزيز صمودهم في وجه المؤامرات والمخططات الرامية لتصفية وجودهم وتهويد المدينة ومعالمهم الإسلامية والمسيحية.
جاء ذلك خلال مشاركته أمس السبت، في المؤتمر الشبابي الدولي لنصرة القدس وفلسطين الذي حمل شعار "شد الرحال"، ونظمه الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، المنعقد الكترونيًا عبر شبكة الانترنت.
وخلال كلمته تقدم محيسن بالشكر الجزيل للقائمين على المؤتمر، لافتًا إلى أنه يؤكد على أن بوصلة الشعوب العربية مازالت في الاتجاه الصحيح، وأن كل المحاولات الخبيثة الرامية لتسيم وعي الشعوب العربية والإسلامية وتزييف الحقائق والتاريخ والجغرافيا للقبول بهذا الكيان الغاصب باءت بالفشل الذريع.
وقال محيسن: "إن أخطر ما نواجهه اليوم هو محاولات تغييب قضيّة فلسطين من ذاكرة المجتمعات العربية والاسلامية، وتصوير الصراع مع الاحتلال على أنه صراع فلسطيني - "إسرائيلي"، وأن قضية فلسطين تخص الفلسطينيين دون غيرهم، ما يعني إسقاط كل الأبعاد العربية والإسلامية والإنسانية والحضارية عن هذه القضية، لا سيما بعد توالي حفلات التطبيع مع هذا الاحتلال سرًا وعلانيةً".
وتحدث محيسن حول الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني ومعاناته المستمرة بسبب سياسات الاحتلال وإجراءاته الاجرامية، داعيًا إلى تقديم الدعم إلى صندوق دعم الشباب الفلسطيني، ودعم المراكز الشبابية في فلسطين، الأمر الذي يساهم في الارتقاء بالعمل الشبابي ويخفف من المشاكل التي تعاني منها شريحة الشباب والعمل على معالجتها من خلال تنفيذ عدة مشاريع تنموية.
يشار إلى أن المؤتمر استمر على مدار يومين بمشاركة 3500 شاب وشابة من 47 دولة، وتمت ترجمته إلى ست لغات حية، وتخلله عدة جلسات وأنشطة ثقافية وشبابية لتسليط الضوء على واقع القضية الفلسطينية في ظل ما يُحاك لها من مؤامرات.

