مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن
"التعليم" تدين استهداف الطالب "زهرة" بغزة وتطالب بحماية دولية للأطفال
بلدية خان يونس تواصل جمع 350 طنًا من النفايات يوميًا
الأشغال تنفذ أعمال صيانة وتأهيل لشارع الرشيد الساحلي
الحكم المحلي تحذر من توقف الخدمات الأساسية بغزة لنقص الوقود
الزراعة تدعم التوسع المزروعي والأسمدة العضوية
"وزارة المرأة" تُنظم أنشطة توعوية في المدارس الثانوية للحد من آثار الحرب
ترامب: تأييدي لنتنياهو غيّر مسار الانتخابات وجنّبه الهزيمة
أسعار العملات مقابل الشيكل الإسرائيلي
ألبانيزي: الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين في غزة متواصلة
التعليم: استشهاد طالبة يرفع الحصيلة الى 12 طالباً وطالبة و4 موظفين
عاجل |
ما بين الخوف والقلق..تتناثر مشاعر طلبة الثانوية العامة بغزة، يترقبون بشغف تتويج سنوات طويلة من الدراسة والجد والاجتهاد بفرحة كبيرة لطالما انتظروها على مدى 12 عاما، فيحققون بع
وصل عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إثر استشهاد الأسير سعدي الغرابلي (75 عام) اليوم الأربعاء، إلى 224 شهيدا منذ العام 1967، من بين
محظوظ ذلك البيت الذي يتقدمه حوش صغير أو حتى يمتلك أمتاراً فارغة في جوانبه، فهو لا محالة مخصص لإقامة خاروف صغير برفقة جدي آخر يؤنس كل منهما الآخر، أو نوعاً آخر من المواعز التي يختارها الصغار من السوق الذي يعرض أنواعا وأحجاما
مجموعة من التسهيلات قررت اتخاذها وزارة النقل والمواصلات في قطاع غزة، وبتوجيهات من الأمانة العامة لمج
على مرأى ومسمع العالم الذي يتغنى بالحرية والدفاع عنها ينتظر الأسير سعدى الغرابلي (75) عام من حي الشجاعية ب
مرض” الحمى المالطية”البروسيلا” هو مرض بكتيري تسببه أنواع بكتيريا البروسيلا المختلفة، وينتقل عن طريق الحيوانات بشكل مباشر أو غير مباشر، ويصيب غالبًا الأشخاص العاملين في قطاع الثروة الحيوانية، حيث إن استهلاك
اتصال هاتفي كان كفيلا أن يغير حياة عائلة الأغبر من مدينة نابلس التي كانت تنتظر عودة ابنها البكر من دوامه الجامعي، ولكنه لم يعد أبدا وبقيت في انتظاره حتى الآن. كلمات بالعربية المحطمة تح
عن شكل اللحظات الأخيرة التي يقرر فيها الشاب "المنتحر" طرق آخر الأبواب، وقد خُيّل إليه أن الأبواب كلها قد أغلقت في وجهه بعد طرقه لها ولا حل آخر غير القضاء على أنفاسه الأخيرة بطريقة يتصور أن فيها الخلاص والراحة إلى
لا يكاد يمر عام واحد، دون أن يسرق إطلاق النار العشوائي أرواح العديد من الضحايا الذين لا ذنب لهم، بسبب استهتار بعض الأشخاص أثناء التعبير عن فرحتهم وسعادتهم في المناسبات والأفراح على حساب غيرهم.
كان يوماً صيفياً جميلاً حين جلس الطفل على مقعده يتناول الإفطار؛ كان كل شيء طبيعيا حتى رأى الصغير صديقه يخرج من منزله المجاور ويمسك بيدي والده وهو يرقص فرحاً استعدادا للتوجه إلى المسبح لقضاء يوم كامل فيه.
17:17"الصحة" تحذر من شلل كامل للخدمات الطبية جراء أزمة نقل الكوادر
17:154 شهداء وإصابات في سلسلة استهدافات تطال طواقم حكومية ومواطنين
13:36"التعليم" تدين استهداف الطالب "زهرة" بغزة وتطالب بحماية دولية للأطفال
12:39الأشغال تنفذ أعمال صيانة وتأهيل لشارع الرشيد الساحلي
13:17بلدية خان يونس تواصل جمع 350 طنًا من النفايات يوميًا