إصابة شاب برصاص الاحتلال شمال القدس
الذهب يرتفع قليلاً مع تراجع الدولار
الاحتلال يشُن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة
تقرير عبري: الجيش يستعد لوقف الهجمات في غزة
الكنيست يُصادق على تخصيص 335 مليون شيقل لتوسيع الاستيطان
قطر: حماس التزمت بكل شيء في اتفاق غزة
الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق
أسعار صرف العملات مقابل الشيقل لهذا اليوم
المباحث العامة بغزة تضبط مشتبهاً به بأسلحة غير قانونية في حفل زفاف
بلدية خان يونس تُدين الاعتداء على أحد طواقمها وتطالب بمحاسبة المعتدين
عاجل |
ما إن أنهت الشابة أسماء نعيم دراستها الجامعية، حتى بدأت رحلة جديدة تستكمل بها طريق الحياة في البحث عن فرصة عمل تلبي نصف طموحاتها التي علقت في مخيلتها طوال سنوات الدراسة، قاصدة منها تطوير ذاتها وبناء شخصيتها.
لحظات الفرح الكاملة، هذا ما يفتقده المواطن الفلسطيني، في مختلف المناسبات التي تتخلل تفاصيل حياته، ففي قطاع غ
فصل الصيف في غزة يعني أنه موسم التردد على شاطئ البحر، الرحلات والمخيمات والمخططات العائلية كلها تتجه نحو شاطئ البحر، باعتباره متنفس أول ووحيد لمليوني ونصف المليون مواطن من ال
منذ أن بدأت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وضعَ أسس معادلات توازن الرد
قريباً من أنيابِ الموتِ يخاطرُ المزارعون من أجلِ لقمةِ عيشهم في المناطقِ الشرقيةِ لقطاعِ غزة المحاذيةِ للشريطِ الأمني العازل، في محاولة من جنود
رغم الألم والمعاناة الطويلة مع الإصابة وفقدانها الحركة، تمكنت الطالبة الجريحة وابنة الشهيد، مريم أبو مطر، من اجتياز امتحان الثانوية العامة بتفوق، وحصلت على معدل 81%. الطالبة مريم أصيبت
من منزل متهالك الجدران، وحياة تشتد قسوتها يوماً بعد يوم، أبت “شمس” إلا أن تشرق ببهجة تفوقها رغماً عن كثرة غيوم الظروف من حولها، أشرقت بنور ملأ قلب والديها وعائلتها.. وأي إشراق يضاهي إشراق التفوق الكبير الذي سيعي
لها عينان كالبحر بل أشد زرقة، لكنهما عاجزتان عن إبصار الكون من حولها، فتكفيها كلمات أمها بوصفها "أنتِ كالبدر بل أجمل"، وهي التي عرفت أن البدر مكتمل الجمال لكنها لم تبصره أيضا.
كانت عقارب الساعة تشير الى الثامنة إلا عشر دقائق صباحا، اشتدت الأعصاب وسكنت أرجاء البيت كافة، الوالد بيده هاتف نقال بانتظار رسالة تبشره بمعدل ابنته، أفراد العائلة يضعون أيديهم على قلوبهم التي ازدادت دقاتها عن المألوف..
وسط دموع الفرح الرقراق؛ استقبلت طالبة التوجيهي، عرين محمد عثمان بلاسمة تفوقها على الفرع العلمي في قرية فرخى بسلفيت، وتميزها بمعدل 96.7%؛ حيث لم تصدق فرحتها بالحصول على هذا المعدل العالي جدا، وراحت تهدي تفوقها لروح والدها الشهيد محمد بلاسمة من سلفيت، وتحمد الله تعالى على التفوق وترجعه لتوفيق الله أو