قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية
"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس
مديرية تعليم شمال غزة تفتتح مدرسة عنقاء فلسطين بمدينة جباليا البلد
الزراعة تنفذ جولات ميدانية لمتابعة موسم حصاد محصول الجوافة بالمحررات
الزراعة تنفذ جولة ميدانية لمتابعة استعدادات المزارعين للعروة الخريفية في مدينة غزة
الصحة: الاحتلال يقلص أعداد المرضى المغادرين للعلاج من 136 إلى 61
عشائر الأردن تستجيب لنداء غزة وتدعو لإعلان الجمعة يوم غضب ونصرة
العمل: تدريب نسوي في دير البلح لتعزيز التعافي الاقتصادي
وزارة المرأة: ورشة عمل لتأهيل النساء وتمكينهن اقتصادياً في مراكز الإيواء بدير البلح
رحلت "أمل" وبقيت حقيبتها.. غارة على المواصي تغتال طفولةً كان حلمها التعليم لتصبح طبيبة
عاجل |
تضاعفت أزمة الكهرباء في قطاع غزة في الآونة الأخيرة بشكل كبير نتيجة العجز الكبير في الطاقة الذي وصل إلى 380 ميجا وات من أصل 500 ميجا قيمة احتياج القطاع من الطاقة.
للأسبوع الثالث على التوالي يستخدم الاحتلال غازات سامة مجهولة ضد المشاركين في مسيرات العودة التي انطلقت على الحدود الشرقية لقطاع
لا يخفى الوضع الاقتصادي العام على أحد، فموجة الأزمات يرتفع منسوبها يوماً بعد آخر، حتى باتت تغلب على حالة الوضع الاقتصادي المتردي، انطلاقا من جيبة المواطن المفلسة مرورا بخصومات الرواتب التي وصلت إلى خمسين في المائة، وصولاً إلى حالات الجفاف التي يعيشها أصحاب الشؤون الاجتماعية، وحتى التجار وأصحاب الأمو
في موجة من سحق ملامح الحياة وإقامة مقابر للموت الجماعي، كان قدر "بيسان" أن تبقى على قيد الحياة، فلم تسلم تلك الصغيرة من فاجعة الموت الموحش لمّا كانت شاهداً حياً على إزهاق روح والديها وأربعة من أشقائها وأهل بيتها، حتى غدت زوايا الغرف المعتمة مكانا آمناً لاستجلاب مشاهد أشلاء ذويها خلال العدوان على غزة
منذ انطلاق مسيرة العودة الكبرى السلمية في 30 مارس/آذار الماضي، والتي تطالب بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948، ازدادت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية بحق آلاف المتظاهرين على الحدود الشرقية لقطاع غزة خاصة أيام الجمع، الأمر الذي أدى لارتقاء 30 شهيدا وإصابة المئات
شكلت مسيرات العودة على الحدود مع قطاع غزة، صدمة وحالة ارباك للاحتلال الإسرائيلي، وبالرغم م
تمنى أن يحلق بدلاً عن طائرته المسيرّة في حدود سماء مدينة غزة، لتكن عينه هي من ترى المباني السكنية وهي نائمة على شواطئ المدينة المحاصرة، فكُتب لحلمه أن يتحقق في غضون أسبوعين، ليحلق عالياً بأجمل
"وحدة الكوشوك" جمع من الشباب الفلسطيني المتطوع أطلق على نفسه هذا المسمى، للعمل بيد واحدة لإنجاح جمعة الغضب التي ستعتلي سمائها الغيوم السوداء، الأمر الذي يقلق الجانب الصهيوني والقوات المحتشدة على خطوط التماس. وكان الإعلان عن إطلاق وح
المطلوب شعبيا وجماهيريا منكم هو عدم الانصياع أو الاستجابة أو حتى عدم الاستماع للأصوات التي ستطالبكم بوقف الحراك، لأن الانصياع لهم فيه مفسدة كبيرة ومرتدة وسيكون أثرها عميق ومؤثر تأثيرا سلبيا على قطاع غزة.
تتمثل درجات الأمان من شر طلقات الرصاص الحي كانت مقصودة أو عشوائية بخوذة تكسو الرأس ودرع واقي يلف الصدر بالظهر، لصاحبها الذي يقف أمام كاميرا معلنة وواضحة عيانا أمام قناصة جنود الاحتلال المصطفين خلف جدران رملية ضخمة، لنقل صورة الحدث للعالم الذي يبعد عن المساحة الفاصلة مسافة مئة متر على الأقل.
00:42بدعوة حكومية:خطة طوارئ دولية وأممية وعربية لمعالجة المباني الآيلة للسقوط
14:48وزارة الصحة تستأنف زراعة القوقعة ضمن مشروع طبي متعدد المراحل
14:30التنمية تبحث تفعيل برنامج حماية الطفولة وتعزيز القيم والأخلاق لدى الأطفال
14:28"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
14:11الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس