مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن
الصحة تناقش نتائج تقييم واقع البرنامج الوطني لتطعيمات الأطفال في قطاع غزة
الصحة: 6 شهداء و38 مصاباً خلال 24 ساعة
تنمية القوى البشرية تعقد امتحان نهاية دورة غسيل الكلى لـ55 من كوادر التمريض
حماية المستهلك تضبط 10 أطنان من السلع خلال 14 جولة تفتيشية
تنمية القوى البشرية تبدأ مقابلات المنافسة على الفرص التدريبية للبورد الفلسطيني
"الصحة": القيود على المعابر تهدد حياة 21 ألف مريض وجريح بغزة
التنمية الزراعية تنفذ نشاطًا تدريبيًا حول الزراعة الحضرية في مدرسة "نتعلم لتكون"
"التنمية الاجتماعية" بغزة تُحيي يوم المرأة الفلسطينية بلقاء توعوي
"الإسعاف والطوارئ" تتابع جاهزية عيادة العطار بمواصي خانيونس
الإعلام الحكومي يدين استهداف موظفين مدنيين
عاجل |
في إطار الخطوات الجارية لترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، بُعيد إنهاء اللقاءات الحوارية بين حركتي فتح وحماس وتوقيع اتفاق المصالحة المنعقد في القاهرة على خلفية اتفاقات سابقة ضمت الورقة المصرية واتفاق الشاطئ، إبان ذلك تتحضر الفصائل الفلسطينية
بالرغم من أن الانقسام المشؤوم الذي حل على الشعب الفلسطيني كان له الدور الأكبر في تعطيل عمل المجلس التشريعي، وعدم أداء دوره الفاعل والمهم لخدمة المواطنين منذ أكثر من 10 سنوات كان للسلطة الفلسطينية أيضاً دورا بارزا في شلل المجلس ومحاولات تعطي
تبدي حركة حماس مرونة جلية منذ توقيع اتفاق المصالحة في العاصمة المصرية القاهرة في كل الملفات والتي كان من أبرزها تمكين حكومة التوافق مباشرة مهماتها في
في زمن التناقضات والمسارات المعوجة، سيما الظروف السيئة والضغوطات النفسية التي يعيشها المواطن الفلسطيني، ودفعه لثمن الخلافات والانقسامات الفصائلية واختلاف البرامج السياسية، ما دفعه لمطالبة شعبية على مدار أحد عشر عاماً بتنفيذ المصالحة ليروق ل
سبعة اتفاقيات مصالحة أبرمت على مدار سنوات الانقسام لم تتكل بالنجاح حتى اللحظة، فالشعب الفلسطيني أصيب بخيبة أمل نتيجة استمرار فشل مسلسل المصالحة والتي لم يشاهد فيه الحلقة الأخيرة.
المرور عبر بوابة معبر بيت حانون أشبه بالدخول إلى متاهة نهايتها مجهولة، فلا بد من النجاح بالاختبارات الأمنية التي يفرضها الاحتلال "الإسرائيلي" والتفتيشات الدقيقة، وكذلك الإجابة على الأسئلة المدرجة على لائحة الملف الشخصي المدني، للتأكد من الكثير من البيانات والمعلومات المتعلقة غالباً بـعلاقته من قريب
عادت اتفاقية المعابر 2005 للواجهة من جديد لتكون خيارا مطروحا على طاولة العمل والتشغيل المقترح لمعبر رفح الحدودي – كأحد المعابر - خلال المرحلة المقبلة، لتكون الاتفاقية إحدى الآليات المرتقبة ربما لعمل المعابر الفلسطينية بالتزامن مع الإشراف المباشر للسلطة الفلسطينية وتسلمها قطاع غزة بشكل كامل عقب توقيع
الورقة التي تسببت بكل ألوان التشريد والنزوح وزهق مئات الآلاف من الأرواح البريئة، هي ذاتها التي وقفت سبباً في ضياع أرض فلسطين، ومصادرة كل مدنها التاريخية وإسقاطها في أيدي الدولة الصهيونية بطرق التفافية خادعة للدول العربية، عبر مراسلات مزيفة
بالرغم من وفاء حركة حماس بالتزاماتها وحل اللجنة الإدارية، والسماح بتسلم حكومة الوفاق لمهامها في قط
67 كلمة باللغة الإنجليزية، بدأت عمليًا، منذ مئة عام، الخطوات الأولى لسرقة فلسطين لحساب المشروع الصهيوني في المنطقة، وفق ما يُسمى بـ "وعد بلفور"، المنسوب إلى وزير الخارجية البريطاني آنذاك آرثر جيمس بلفور. هذا
14:08"التنمية الاجتماعية" بغزة تُكرم العاملات في مشروع "سلام لقلبك"
13:13الصحة تناقش نتائج تقييم واقع البرنامج الوطني لتطعيمات الأطفال في قطاع غزة
13:09الصحة: 6 شهداء و38 مصاباً خلال 24 ساعة
13:05تنمية القوى البشرية تعقد امتحان نهاية دورة غسيل الكلى لـ55 من كوادر التمريض
13:02حماية المستهلك تضبط 10 أطنان من السلع خلال 14 جولة تفتيشية