قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية
وزارة الصحة تستأنف زراعة القوقعة ضمن مشروع طبي متعدد المراحل
التنمية تبحث تفعيل برنامج حماية الطفولة وتعزيز القيم والأخلاق لدى الأطفال
"مباحث الوسطى" تُنجز قضية نصب واحتيال بإشعارات بنكية مزورة
الاقتصاد: مئات الجولات الرقابية وآلاف أطنان المواد التالفة المضبوطة بأغسطس
مديرية تعليم شمال غزة تفتتح مدرسة عنقاء فلسطين بمدينة جباليا البلد
الزراعة تنفذ جولات ميدانية لمتابعة موسم حصاد محصول الجوافة بالمحررات
الزراعة تنفذ جولة ميدانية لمتابعة استعدادات المزارعين للعروة الخريفية في مدينة غزة
الصحة: الاحتلال يقلص أعداد المرضى المغادرين للعلاج من 136 إلى 61
عشائر الأردن تستجيب لنداء غزة وتدعو لإعلان الجمعة يوم غضب ونصرة
العمل: تدريب نسوي في دير البلح لتعزيز التعافي الاقتصادي
عاجل |
على مدار عشر سنوات خلت، خاض جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة أقسى الظروف والمعيق
لا تزال حكومة الوفاق في رام الله تمارس سياسة التقاعد المبكر ضد الموظفين في غزة، وسط حالة من الضياع والتشتت والقلق الذي يعيشه هؤلاء الموظفين في ظل الحصار المطبق، وانتشار البطالة وارتفاع نسبة الفقر، وسوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية للمواطن في القطاع.
لا تزال منظمة التحرير الفلسطينية تمر بعثرات عديدة، خاصة بعد توقيع "اتفاق أوسلو" وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية، وهو ما جعلها تقف اليوم أمام مفترق طرق وعدة منعطفات. وتؤكد العديد من الفصائل الفلسطينية على أهمي
في إطار الخطوات الجارية لترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، بُعيد إنهاء اللقاءات الحوارية بين حركتي فتح وحماس وتوقيع اتفاق المصالحة المنعقد في القاهرة على خلفية اتفاقات سابقة ضمت الورقة المصرية واتفاق الشاطئ، إبان ذلك تتحضر الفصائل الفلسطينية
بالرغم من أن الانقسام المشؤوم الذي حل على الشعب الفلسطيني كان له الدور الأكبر في تعطيل عمل المجلس التشريعي، وعدم أداء دوره الفاعل والمهم لخدمة المواطنين منذ أكثر من 10 سنوات كان للسلطة الفلسطينية أيضاً دورا بارزا في شلل المجلس ومحاولات تعطي
تبدي حركة حماس مرونة جلية منذ توقيع اتفاق المصالحة في العاصمة المصرية القاهرة في كل الملفات والتي كان من أبرزها تمكين حكومة التوافق مباشرة مهماتها في
في زمن التناقضات والمسارات المعوجة، سيما الظروف السيئة والضغوطات النفسية التي يعيشها المواطن الفلسطيني، ودفعه لثمن الخلافات والانقسامات الفصائلية واختلاف البرامج السياسية، ما دفعه لمطالبة شعبية على مدار أحد عشر عاماً بتنفيذ المصالحة ليروق ل
سبعة اتفاقيات مصالحة أبرمت على مدار سنوات الانقسام لم تتكل بالنجاح حتى اللحظة، فالشعب الفلسطيني أصيب بخيبة أمل نتيجة استمرار فشل مسلسل المصالحة والتي لم يشاهد فيه الحلقة الأخيرة.
المرور عبر بوابة معبر بيت حانون أشبه بالدخول إلى متاهة نهايتها مجهولة، فلا بد من النجاح بالاختبارات الأمنية التي يفرضها الاحتلال "الإسرائيلي" والتفتيشات الدقيقة، وكذلك الإجابة على الأسئلة المدرجة على لائحة الملف الشخصي المدني، للتأكد من الكثير من البيانات والمعلومات المتعلقة غالباً بـعلاقته من قريب
عادت اتفاقية المعابر 2005 للواجهة من جديد لتكون خيارا مطروحا على طاولة العمل والتشغيل المقترح لمعبر رفح الحدودي – كأحد المعابر - خلال المرحلة المقبلة، لتكون الاتفاقية إحدى الآليات المرتقبة ربما لعمل المعابر الفلسطينية بالتزامن مع الإشراف المباشر للسلطة الفلسطينية وتسلمها قطاع غزة بشكل كامل عقب توقيع
10:26التعليم في غزة يتحدى المستحيل: انطلاق العام الدراسي وعودة نصف مليون طالب
10:20غزة: انطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027 وسط ظروف استثنائية
00:42بدعوة حكومية:خطة طوارئ دولية وأممية وعربية لمعالجة المباني الآيلة للسقوط
14:48وزارة الصحة تستأنف زراعة القوقعة ضمن مشروع طبي متعدد المراحل
14:30التنمية تبحث تفعيل برنامج حماية الطفولة وتعزيز القيم والأخلاق لدى الأطفال