قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية
قطر تنفي "الادعاءات "الاسرائيلية" الكاذبة بشأن غزة وحماس
3 شهداء بينهم طفلة بنيران الاحتلال في قطاع غزة
الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن لمراجعة رفض منح تأشيرات للوفد الفلسطيني
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار لليوم 340 الأربعاء 16 سبتمبر 2026
استشهاد الشاب "بصير" نجل الدكتور منير البرش مدير عام وزارة الصحة
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار لليوم 342 الجمعة 18 سبتمبر 2026
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار لليوم 341 الخميس 17 سبتمبر 2026
مجمع ناصر الطبي يُجري 8 عمليات منظار ERCP خلال أسبوع
"حماد":خطر توقف النقل الطبي يهدد بانهيار الخدمات الصحية
الأوقاف تدين اقتحام وزير الاحتلال المتطرف بن غفير لحائط البراق
عاجل |
ثمان سنوات مضت على حرب الفرقان، ظن الاحتلال خلالها أنه بضربه للمنظومة الأمنية في غزة سيكسر قوة وإرادة الشعب الفلسطيني وسيقتل النموذج الأمني الوطني الجديد في مهده قبل أن يكبر ويكون قادراً على
ما أن دقت الساعة الثانية من فجر يوم خميس الثالث من نوفمبر2016؛ حتى سمع طرق شديد على أبواب البلدة القديمة في مدينة سلفيت وسط الضفة الغربية، ليتبين أن الزائر الثقيل وغير المرغوب فيه – كالعا
تعتبر فترة التحقيق من قبل مخابرات الاحتلال؛ من أصعب وأقسى الفترات التي تمر على المعتقل والأسير قبل أن ينتقل إلى غرف الأسرى أو السجون؛ والتي قد تطول أو تقصر بحسب تقديرات المخابرات. وعادة تتوج بفترات طويلة داخل زنا
تردد مصطلح " المصالحة الفلسطينية " ألاف المرات على مسامع الفلسطينيين في شتى بقاع الأرض عبر أفواه قادته ومسؤوليه، دون أعمال فعلية على أرض الواقع تنهي هذه المهزلة السياسية والتي استمرت العشر سنوات. ولا يكاد قائ
تناقلت وسائل الإعلام خبراً مفاده اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة ، بأغلبية ساحقة مشروع قرار بعنوان "حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير" وكانت نتيجة التصويت 177 دولة لصالح القرار. ويُعد القرار تأكيدا
غزة-الرأي-فلسطين عبد الكريم أجمع خبراء ومحللون سياسيون على أن جلسة المجلس التشريعي والتي عقدت في غزة عقب عشر سنوات من ال
بالرغم من مرور عامين كاملين على انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة، إلا أن أهالي الشهداء
لقد كان لاغتيال الطيار والمهندس التونسي محمد الزواري، وغيره من رجالات المقاومة في الخارج، الأثر الكبير في طرح العديد من التساؤلات عن إمكانية انتقال الصراع بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل إلى خارج حدودها .
أثار قرار الرئيس محمود عباس والمتضمن حذر الحصانة الدبلوماسية عن خمسة نواب من المجلس التشريعي وهم النائب محمد دحلان وشامي الشامي والنائب نجاة أبو بكر وناصر جمعة وجمال الطيراوي، وجميعهم
هم شباب في عمر الزهور، أرهقتهم مرارة العيش وقسوة الظروف، ودفعتهم ظروف الحصار المفروض على غزة منذ سنوات طويلة إلى اللجوء للعمل في الأنفاق بحثا عن لقمة العيش في أنفاق الموت، بعد أن استشرت البطالة واجتاح ال