قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية
مجلس السلام ينتقد تصريحات "كاتس" بشأن نزع السلاح
الدفاع المدني: انتهاء عمليات البحث في عمارة "السعادة" بغزة بانتشال 21 شهيداً
وزارة الصحة تعلن إعادة تفعيل برنامج زراعة القوقعة للأطفال بعد توقف 3 سنوات
الإعلامي الحكومي: الاحتلال والمجتمع الدولي مسؤولو كارثة "السعادة"وغزة تتجه للانهيار
الأشغال تحذر: 3000 مبنى آيل للسقوط ونطالب بتحرك دولي عاجل
الداخلية: انهيار بناية "السعادة" بغزة يدق ناقوس الخطر لمئات المباني الآيلة للسقوط
الصحة تنفي تعليق التحويلات الطبية وتؤكد استمرار استقبال المعاملات
التنمية الاجتماعية تتفقد موقع انهيار "عمارة السعادة" وتتابع أوضاع الأسر المتضررة
وزارة الزراعة تنفذ جولات ميدانية لدعم نحالي الوسطى وحماية خلايا النحل
بالصور| شلل تام في مستشفيات ومراكز الرعاية بغزة جراء توقف قطاع النقل والمواصلات
عاجل |
يوماً بعد يوم، تتوسع دائرة الاعتداءات اليومية التي يشنها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في كافة مدن الضفة الغربية المحتلة والقدس، ما بين اقتحامات للمنازل وال
لما للمرأة من دور ريادي بارز في كافة زوايا الحياة الاجتماعية والسياسية، خاصة فئة الإعلاميات المؤثرات، باعتبارن أقوى وأجدر من يتحدث عن المرأة والظلم الواقع عليها،
"شدوا بعضكم، يا أهل فلسطين شدوا بعضكم"، دوى صوت المسنة الثمانينية "إم العبد الكسواني" أرجاء الشتات الفلسطيني من مخيم الزرقاء للاجئين الفلسطينيين بدولة الأردن، وهي لم تعرف أنها نثرت بالدواء على قلب الفلسطيني المحروم من بلاده ونعيمها منذ اللحظة الأولى للهجرة.
نقوش متشابكة تلفت أنظار الزائرين على واجهة أبواب البيوت "العثمانية"، يأخذك مدخل إحداها إلى ممر صغير نسبياً ومن ثم يوصلك إلى باحة متسعة (تسمى الرواق)، تسقفها السماء على امتدادها، وتترامى على أطرافها غرف ذات أسقف مم
عامٌ مضى على افتتاح أكبر التجمعات الطبية الخاصة بالنساء الحوامل على نطاق محافظات قطاع غزة، وذلك لتأمين الخدمات الصحية بطريقة ترقى لرضا الجمهور الفلسطيني، وتم ذلك بعد تعزيز القسم بطواقم طبية ذات كفاءة متقدمة على مدار الساعة وإنهاء تجهيزيه بأفضل معدات اللازمة.
أتمت الأسيرة المقدسية إسراء الجعابيص 7 سنوات في سجون الاحتلال عاشتها بين الألم والمعاناة والحرمان من العلاج وكافة الحقوق الإنسانية الدنيا ولا زال أمامها 4 سنوات كاملة تقضيها خلف القضبان.
في الخامس والعشرين من حزيران/ يونيو عام 2006 كانت فلسطين على موعد غير مجريات الكثير من تاريخها، فالاحتلال استفاق يومها على عملية نوعية نفذتها المقاومة الفلسطينية أسفرت عن مقتل عدد من الجنود، وبينما هو يحصي قتلاه تفاجأ بفقدا
خيبة أمل كبيرة اعترت مزارعو البلح الأحمر في قطاع
ثمة آلة عسكرية لا تتوقف عن أداء مهمتها، تقنص برصاصة واحدة متفجرة عين الهدف دون تردد، لا يهم إن كان المستهدف يحملُ شارة يميز بها وظيفته التي يتواجد لأجلها في الميدان أو حتى أعزلاً لا يحمل شيئاً، وشارة الصحفي الفلسط
حلاقة الشعر على الصفر.. طريقة إبداع جديدة في التضامن أظهرها شباب مخيم شعفاط بالقدس المحتلة للتمويه وتعقيد البحث عن الشاب عدي التميمي الذي يتهمه الاحتلال بتنفيذ عملية إطلاق النار السبت الماضي، والتي أدت لمقتل مجندة إسرائيلية.