الحكم المحلي تطلق مشروع تشغيل 200 منقذ بحري
الزراعة تبدأ ببرنامج متابعة المشاتل المتبقية في قطاع غزة
التنمية الريفية بالزراعة تنظم نشاطاً زراعياً حول الزراعة الحضرية
"الصحة" تُدشّن 8 نقاط وفرق إسعاف طوارئ في قطاع غزة
الإعلام الحكومي: تدمير 1250 مسجداً خرقٌ لوقف إطلاق النار
التعليم شرق غزة يفتتح مدرسة حمامة السلام (الأيبكي )
إذاعة القرآن الكريم من غزة تستنكر إغلاق إذاعة الهدى بالضفة
الإعلامي الحكومي: الاحتلال يدمر 140 منزلاً و20 مركبة بغزة خلال يوليو
انهيار كامل لمنظومة الحكم المحلي بخسائر تتجاوز 7.5 مليار دولار
قرب إغلاق باب التسجيل لامتحان التوجيهي2026 بمحافظات غزة
عاجل |
في مثل هذه الأيام قبل 17 عاما، رفعت "إسرائيل" راية الهزيمة أمام قطعة جغرافية صغيرة لا تتجاوز مساحتها الـ 360كم بعد أن وضعت يدها عليها بالقوة لأكثر من أربعين عاماً، فشلت خلالها كل المحاولات القمعية في إخماد بؤرة النار والثورة وإنهاء القضاء على رجال المقاومة الفلسطينية سواء بالاغتيال أو بالاعتقال أو ا
قبل 17 عاما من الآن، لم يكن أحدا يصدق أن المستوطنات التي جثمت على مساحات شاسعة من أراضي قطاع غزة،
"لو كانت غزة تخشى الغرق لما جلست على شاطئ البحر"، عبارة أكدها أهالي قطاع غزة ورجال مقاومتها عبر سنوات طويلة كانوا ندّا حقيقا لجيش الاحتلال ومستوطنيه.
ما إن تدق الساعة الثامنة من مساء كل يوم، حتى تنطلق أصوات صافرات المنقذون البحريون معلنة انتهاء دوامهم في إنقاذ المصطافين على شاطئ البحر، منبهين أن من يسبح بعد ذلك الموعد يعرض نفسه وأطفاله للخطر الشديد وإمكانية الغرق.
بعد 20 عاماً من الحزن والألم اللذان كانا يلفان كافة زوايا منزل العائلة الكائن في معسكر الشاطئ بغزة، أخيراً تنفس ذوو المغدورة ميادة أبو لمضي الصعداء، حالة من الارتياح شقت طريقها لقلب والدتها الذي انفطر على فلذة كبدها أيام وليال طوال، ولم يهدأ لأشقائها بالاً حتى جاء القصاص بعد سنوات ثقال.
بعد عدوان عنيف شنة الاحتلال على قطاع غزة مطلع أغسطس الجاري لثلاثة أي
ورد الياسمين، نوع من الورد تحبه "داليا" 13عاماً، تقطف واحدة من حول البيت في كل مرة، تملأ المكان الذي تجلس فيه بعطر وردتها، تثبتها مكانها أخيراً في غرفة نومها بين أخواتها البنات، وتتخذ ركناً لرسمها المعتاد بعد أن ت
بثوب ناصع البياض أطل "581" رجل عجوز وشبل وفتاة وسيدة وجدة وشاب وطفل صغير ورجل كفيف، توافد هذا الجمع فجراً نحو مسجد التقوى لأداء الحدث الأضخم على مستوى العالم، صنع هذا الجمع حدثاً لم يسبق لدولة أو لزمان أ
هنا كان اللقاء الأخير، هنا همس أربعة أطفال بسورة الفاتحة لجدهم المتوفى "جميل حامد محمد نجم"، أولهم يحمل اسم الجد "جميل" والثاني كذلك، وثالثهم يحمل اسم "حامد"، ورابعهم يحمل اسم "محمد"،
"فراشة المسرح" تحمل الطفلة "ليان الشاعر" لقب الفراشة الملونة، تحط بقدميها الصغيرتين بخفة على خشبة المسرح فتغدو محلقة بين غنوة وأخرى، تطير بموهبتها كأنها تجاوزت حدود السماء، وتهبط على الأرض كأنها ريشة رقي
20:59عائلة علوان تُكرم طلبتها الناجحين في التوجيهي
13:59التنمية الاجتماعية بغزة تحذر: آلاف الأسر بلا مأوى وتطالب بوقف العدوان
13:27الإعلامي الحكومي: احتراق المدنيين أحياء بغزة انهيارٌ أخلاقي وجريمة حرب
13:15الحكم المحلي تطلق مشروع تشغيل 200 منقذ بحري
13:11الزراعة تبدأ ببرنامج متابعة المشاتل المتبقية في قطاع غزة