قيادة الكنيسة الكاثوليكية تزور تجمع القبائل والعشائر تجسيداً للوحدة الوطنية
مجلس السلام ينتقد تصريحات "كاتس" بشأن نزع السلاح
الدفاع المدني: انتهاء عمليات البحث في عمارة "السعادة" بغزة بانتشال 21 شهيداً
وزارة الصحة تعلن إعادة تفعيل برنامج زراعة القوقعة للأطفال بعد توقف 3 سنوات
الإعلامي الحكومي: الاحتلال والمجتمع الدولي مسؤولو كارثة "السعادة"وغزة تتجه للانهيار
الأشغال تحذر: 3000 مبنى آيل للسقوط ونطالب بتحرك دولي عاجل
الداخلية: انهيار بناية "السعادة" بغزة يدق ناقوس الخطر لمئات المباني الآيلة للسقوط
الصحة تنفي تعليق التحويلات الطبية وتؤكد استمرار استقبال المعاملات
التنمية الاجتماعية تتفقد موقع انهيار "عمارة السعادة" وتتابع أوضاع الأسر المتضررة
وزارة الزراعة تنفذ جولات ميدانية لدعم نحالي الوسطى وحماية خلايا النحل
بالصور| شلل تام في مستشفيات ومراكز الرعاية بغزة جراء توقف قطاع النقل والمواصلات
عاجل |
تحدث وكيل وزارة العمل في قطاع غزة إيهاب الغصين عن عمل الوزارة في مجال توفير فرص العمل للعمال والخريجين في قطاع غزة، وآلياتها للتخفيف من حدة البطالة، وملف تصاريح العمل بالداخل المحتل، في ظل واقع معقد وصعب مع ارتفاع كبير في أعداد الخريجين وندرة فرص العمل.
يتخوف آلاف من الطلبة الفلسطينيين في قطاع غزة، من الحاصلين على معدلات عالية أو "درجة التفوق&q
على بعد أميال لا تتجاوز الاثني عشر ميلاً في عرض البحر، يتسابق عشرات الصيادين بمراكب صيدهم المتماسكة بعض الشيء لالتقاط أرزاقهم من بطن البحر، ولكن هذه المرة كان العزم في ساعات الفجر الأولى لحصد أكلة الموسم "الجلمبات"
"بدي ولادي" كانت الجملة التي هزت قلوب الكثيرين بعد أن صرخت بها الصحفية المقدسية لمى غوشة خلال نقلها مكبلة اليدين والقدمين إلى جلسة محاكمتها في القدس المحتلة، فهي لم تكترث لحجم الألم الذي تعرضت له ولكنها كما كل أم
مع اقتراب موسم الأعياد العبرية الطويل، الذي يبدأ مع "رأس السنة العبرية" في 2022/9/26، ويستمر إلى 10/17، بدأت "جماعات المعبد" تكثف جهودها لحشد أكبر عدد من المشاركين في اقتحامات الأقصى، ولمواصلة ما بدأته على مستوى مخطط فرض ا
بهمة ونشاط، ينهمك المزارع أبو هاني الجبيري وبعض أفراد عائلته والعاملين لديه في قطف ثمار الجوافة في أرضه الواقعة بمنطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب
في مثل هذه الأيام قبل 17 عاما، رفعت "إسرائيل" راية الهزيمة أمام قطعة جغرافية صغيرة لا تتجاوز مساحتها الـ 360كم بعد أن وضعت يدها عليها بالقوة لأكثر من أربعين عاماً، فشلت خلالها كل المحاولات القمعية في إخماد بؤرة النار والثورة وإنهاء القضاء على رجال المقاومة الفلسطينية سواء بالاغتيال أو بالاعتقال أو ا
قبل 17 عاما من الآن، لم يكن أحدا يصدق أن المستوطنات التي جثمت على مساحات شاسعة من أراضي قطاع غزة،
"لو كانت غزة تخشى الغرق لما جلست على شاطئ البحر"، عبارة أكدها أهالي قطاع غزة ورجال مقاومتها عبر سنوات طويلة كانوا ندّا حقيقا لجيش الاحتلال ومستوطنيه.
ما إن تدق الساعة الثامنة من مساء كل يوم، حتى تنطلق أصوات صافرات المنقذون البحريون معلنة انتهاء دوامهم في إنقاذ المصطافين على شاطئ البحر، منبهين أن من يسبح بعد ذلك الموعد يعرض نفسه وأطفاله للخطر الشديد وإمكانية الغرق.