رابطة علماء فلسطين ومركز الهدى ينظمان لقاءً توعويًا حول "حرمة المال العام والإغاثي" بغزة
8 شهداء وتدمير مرافق حيوية ومساجد في موجة قصف إسرائيلي مكثفة على قطاع غزة
"الصحة": شهيدان و32 إصابة خلال 24 ساعة
الاحتلال يشُن سلسلة غارات متتالية في قطاع غزة
"الصحة" : تحديات كبيرة تواجه المنظومة الصحية خاصة الخدمات المنقذة للحياة
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار لليوم 316 الاثنين24 أغسطس 2026
تخدم 1500 طالب: افتتاح مدرسة "شفاعمرو" بمواصي خان يونس
"حماية المستهلك" تتلف 14 طناً من الأجبان الفاسدة بغزة
بلدية خان يونس: جهود مشتركة لدعم القطاع المائي وإغاثة النازحين
بلدية غزة تبحث مع الجامعة الإسلامية تعزيز الشراكة للتخطيط وإعادة الإعمار
"الصحة المدرسية" تطلق الكشف الشامل لطلبة الأول الأساسي لعام 2026
عاجل |
أشبه بصيدلية تحتوي على كافة أنواع الأدوية، يمتلئ باب الثلاجة لدى الكثير من ربات البيوت، ما بين علاج للسعال ومسكن للألم، وما بين خافض لارتفاع درجة الحرارة والانفلونزا، وعلاجات أخرى لا غنى عنها، إلا أن المضاد الحيوي يبقى المتربع وحده على مساحة ليست بصغيرة باعتباره المسعف للأمهات في حال مرض الصغار.
في الوقت الذي يتمتع فيه أطفال العالم بجل حقوقهم وحرياتهم، يقبع عشرات الأطفال الفلسطينيين خلف قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي، فطفولتهم لم تشفع لهم من البطش والقمع الذي يمارسه السجان بحقهم، ضارباً بعرض الحائط كل المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية التي تتغنى بحقوق الطفل.
لم يكتف الاحتلال بممارسة شتى الانتهاكات وأساليب التضييق بحق صيادي قطاع غزة، حتى وجه ضربة قاسية لهم مجدداً، بوقف تسويق الأسماك إلى الضفة الغربية تحت ذرائع واهية، هدفها التنغيص على حياة الصيادين، وتكبيدهم خسائر فادحة وقطع أرزاق الآلاف منهم.
يوماً بعد يوم، تتصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية في كافة مدن الضفة الغربية، وفق أساليب متنوعة ومهارة فائقة في الميدان لتنعكس على الاحتلال بخسائر فادحة جعلته يدفع الثمن على جرائمه التي لا تنتهي، وأظهرت معها هشاشة المؤسسة الأمنية التي يتغنى بها.
يستقبلك زيتون البلاد بألوانه وأحجامه وزيته ذو الرائحة الأصيلة، حباته السوداء والخضراء وتلك المتشحة بالسواد تتلألأ بالزيت بعد حصاده مطلع الموسم، يحذوه جناح الألبان بأنواعه وأشكاله ومذاقته وأحجامه بعد تصنيعه وفق مواصفات عالمية داخل المصانع المختصة، تتلوها الأجبان الطبيعية المصنوعة بأيدي فلسطينية، يتبع
غزة- الرأي- سامي جاد الله بكل مرح ونشاط تتوجهان إلى المدرسة في الصباح الباكر، تنتظمان في الطابور المدرسي لتحية العلم وال
" إكرام الميت دفنه"، عبارة ليست موجودة في قاموس الاحتلال الذي يتبع منذ سنوات طوال سياسة خبيثة بحق الأسرى الذين يدفعون الثمن باهظاً من أعمارهم، أو بحق الشهداء الذين تراق دماؤهم على الحواجز وفي الشوارع وال
يوماً بعد يوم، تتوسع دائرة الاعتداءات اليومية التي يشنها المستوطنون المتطرفون بحق الفلسطينيين في كافة مدن الضفة الغربية المحتلة والقدس، ما بين اقتحامات للمنازل وال
لما للمرأة من دور ريادي بارز في كافة زوايا الحياة الاجتماعية والسياسية، خاصة فئة الإعلاميات المؤثرات، باعتبارن أقوى وأجدر من يتحدث عن المرأة والظلم الواقع عليها،
"شدوا بعضكم، يا أهل فلسطين شدوا بعضكم"، دوى صوت المسنة الثمانينية "إم العبد الكسواني" أرجاء الشتات الفلسطيني من مخيم الزرقاء للاجئين الفلسطينيين بدولة الأردن، وهي لم تعرف أنها نثرت بالدواء على قلب الفلسطيني المحروم من بلاده ونعيمها منذ اللحظة الأولى للهجرة.
22:13الاحتلال يخرق التهدئة بغزة: ارتفاع شهداء الأطفال ودمار واسع في المساجد
21:31"الأوقاف": الاحتلال يستهدف مساجد ومرافق خدمية بغزة ويدمر 1077 منها كليًا
20:25هيئة البترول: دخول 4 شاحنات محملة بغاز الطهي
20:198 شهداء وتدمير مرافق حيوية ومساجد في موجة قصف إسرائيلي مكثفة على قطاع غزة
20:14"الصحة": شهيدان و32 إصابة خلال 24 ساعة