مركز الوفاء يُشارك في حفل إطلاق فعاليات اليوم العالمي لكبار السن
"الاقتصاد" تضبط 3 أطنان مواد غذائية بخان يونس
"مستشفى العيون" بغزة يحذر: نقص الإمكانات يهدد حياة أطفال الأورام
زراعة الوسطى تنظم زيارات ميدانية لمزارعي المنطقة الغربية للنصيرات
من النزوح إلى الإنتاج.. محمد فودة يتمسك بتربية الدواجن في غزة
التنمية تطالب بتدخل دولي لحمايتها ودعم 123 ألف أسرة تعيلها نساء
إقبال مبكر في البلدات العربية على التصويت
استشهاد طفلة متأثرة بجراحها بنيران الاحتلال جنوب القطاع
أسعار العملات اليوم الثلاثاء
فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست الـ26
الطقس: راصد جوي يتوقع هطول أمطار متفرقة خلال اليومين القادمين
عاجل |
"شدوا بعضكم، يا أهل فلسطين شدوا بعضكم"، دوى صوت المسنة الثمانينية "إم العبد الكسواني" أرجاء الشتات الفلسطيني من مخيم الزرقاء للاجئين الفلسطينيين بدولة الأردن، وهي لم تعرف أنها نثرت بالدواء على قلب الفلسطيني المحروم من بلاده ونعيمها منذ اللحظة الأولى للهجرة.
نقوش متشابكة تلفت أنظار الزائرين على واجهة أبواب البيوت "العثمانية"، يأخذك مدخل إحداها إلى ممر صغير نسبياً ومن ثم يوصلك إلى باحة متسعة (تسمى الرواق)، تسقفها السماء على امتدادها، وتترامى على أطرافها غرف ذات أسقف مم
عامٌ مضى على افتتاح أكبر التجمعات الطبية الخاصة بالنساء الحوامل على نطاق محافظات قطاع غزة، وذلك لتأمين الخدمات الصحية بطريقة ترقى لرضا الجمهور الفلسطيني، وتم ذلك بعد تعزيز القسم بطواقم طبية ذات كفاءة متقدمة على مدار الساعة وإنهاء تجهيزيه بأفضل معدات اللازمة.
أتمت الأسيرة المقدسية إسراء الجعابيص 7 سنوات في سجون الاحتلال عاشتها بين الألم والمعاناة والحرمان من العلاج وكافة الحقوق الإنسانية الدنيا ولا زال أمامها 4 سنوات كاملة تقضيها خلف القضبان.
في الخامس والعشرين من حزيران/ يونيو عام 2006 كانت فلسطين على موعد غير مجريات الكثير من تاريخها، فالاحتلال استفاق يومها على عملية نوعية نفذتها المقاومة الفلسطينية أسفرت عن مقتل عدد من الجنود، وبينما هو يحصي قتلاه تفاجأ بفقدا
خيبة أمل كبيرة اعترت مزارعو البلح الأحمر في قطاع
ثمة آلة عسكرية لا تتوقف عن أداء مهمتها، تقنص برصاصة واحدة متفجرة عين الهدف دون تردد، لا يهم إن كان المستهدف يحملُ شارة يميز بها وظيفته التي يتواجد لأجلها في الميدان أو حتى أعزلاً لا يحمل شيئاً، وشارة الصحفي الفلسط
حلاقة الشعر على الصفر.. طريقة إبداع جديدة في التضامن أظهرها شباب مخيم شعفاط بالقدس المحتلة للتمويه وتعقيد البحث عن الشاب عدي التميمي الذي يتهمه الاحتلال بتنفيذ عملية إطلاق النار السبت الماضي، والتي أدت لمقتل مجندة إسرائيلية.
في ظل غياب العملة الفلسطينية الوطنية، يتداول الفلسطينيون ثلاث عملات رئيسية، وهي: الدولار الأميركي والدينار الأردني والشيكل الإسرائيلي، ما يجعلهم يتأثرون بسعر صرف هذه العملات مقابل "الشيكل". وتشهد الفترة الحالية وضعا غير
أربعة أيام من البحث المتواصل مرت دون أن يتمكن الاحتلال وتقنياته الحديثة من كشف منفذ عملية شعفاط بالقدس المحتلة، عملية أجمع عليها المحللون السياسيون والخبراء أنها زلزلت حسابات الاحتلال وأثبتت فشل منظومته الأمنية وأهانتها عل
12:49"الاقتصاد" تضبط 3 أطنان مواد غذائية بخان يونس
13:04تربية الوسطى تعزز التعاون المشترك مع وجهاء ومخاتير النصيرات
12:54وزارتا "المرأة والأوقاف" تُطوّران مهارات مُحفِّظات خان يونس
13:14بلديات غزة تعلن انتهاء موسم الاصطياف بدءاً من السبت القادم
12:36"مستشفى العيون" بغزة يحذر: نقص الإمكانات يهدد حياة أطفال الأورام