رابطة علماء فلسطين تحذر من خطورة استمرار منع الأذان وإغلاق المسجد الإبراهيمي
مجمع ناصر الطبي يحذر من خطر يهدد حياة المواليد والخدج بقسم الحضانة
مجمع الشفاء:قسطرة علاجية ناجحة تنقذ مريضاً من نزيف حاد بسرطان البروستاتا
الصحة: أزمة الوقود تضع حضانة مستشفى الرنتيسي أمام تحديات كارثية
وزارة الأسرى تشارك في وقفة غزة وتطالب بحماية الأسرى والصحفيين
وزارة الزراعة تنفذ ندوات إرشادية لدعم مشاريع النساء بخانيونس
وزارتا المرأة والتعليم تبحثان تعزيز التعاون لحماية الطلبة والفتيات
الاقتصاد تدعو إلى تسهيل تداول الأوراق النقدية المهترئة
الأشغال تحذر من انهيار مفاجئ لمباني آيلة للسقوط في قطاع غزة
وزارة الأسرى: تهديدات بن غفير لحسن سلامة تعرض حياة الأسرى للخطر
الطقس: درجات الحرارة أدنى من معدلها السنوي بقليل
عاجل |
لا يمر يوم من الأيام إلا ويُهاتفني صديق ويسأل ما هي أخبار المصالحة؟!، ولا أجلسُ في فرح أو ترح إلا وسؤال الناس يدور حول واقعية الحديث عن المصالحة وهل بالفعل هناك جدية في هذه الجولة ؟!
تحيك " إسرائيل " في هذه الأيام مخططات عنصرية جديدة تستهدف مدينة القدس، هذه المدينة الإسلامية الشامخة بمآذنها وقبابها وأسوارها العريقة، تحيا مأساة كبيرة تحت جبروت وظلم يهود؛ فالمستوطنات الصهيونية
(تقدم بطيء أحسن من بلاش)، هذا أفضل ما يقال في مباحثات المصالحة بين فتح وحماس في القاهرة في لقائي 18 و19 من الشهر الجاري، وربما يكون هذا التلخيص مناسبًا ومفيدًا في التعليق على لقاء الخميس 22/12 لاسيما أنه الأهم في نظري
زارني في مكتبي يوم الخميس أحد الباحثين والإعلاميين الأمريكان، والذي يعمل في مؤسسة دولية تهتم بالشأن الفلسطيني، وقد تعود على زيارتنا كلما وصل إلى قطاع غزة بصحبة أحد الزملاء العاملين معه
بعد الإفراج عن الدفعة الثانية من الأسرى ضمن صفقة شاليط (550 أسيراً) يتأكد الآن أن النسبة الأكبر من الذين أفرج عنهم هم من حركة فتح، لاسيما أن الدفعة الأخيرة لم تشمل أياً من أسرى حماس أو الجهاد الإسلامي (بقرار إسرائيلي انتقامي بالطبع)
ستة عقود ونيف والأحزاب والمؤسسات الفلسطينية في الأراضي المحتلة في عام 1948، وهي تطالب (بالعدالة والمواساة)، فلا حققت العدالة ، ولا بلغت المساواة مع المواطن اليهودي، رغم الجهود الكثيفة والجادة في الطلب على مساحة هذه الأعوام الطويلة
في إطار سعي وزارة التربية والتعليم العالي إلى الارتقاء بالتعليم وتطويره رأسياً وأفقياً، واستبشاراً بتسمية هذا العام بعام التعليم فقد شمرت وزارة التربية والتعليم عن ساعد الجد كعادتها وبدأت تحث الخطى نحو تحسين التعليم
قبل الكلام وقبل السطور نرفع القبعة، ونضرب السلام، ونعطي التحية لانتفاضة الحجر، فيما أُطلق عليها الانتفاضة الكبرى، التي أحيت بعد موات، وأعادت الكرامة بعد الهوان، ورسخت الأقدام بعد انزلاق، ورفعت المعنويات بعد
يصدر قادة العدو التصريحات النارية بقرب حرب محتملة على العديد من الجبهات منها الايرانية والسورية وجنوب لبنان وقطاع غزة ، وياخذهم خيالهم المريض الى ابعد من ذلك ،
تبين أن هناك مخططات عالية المستوى وذكية لكبح وعرقلة تقدم جماعة الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشعب المصري، فنضرب مثلين على تلك المخططات دون ردها لصاحبها والعقل المدبر لها،
13:49شهيدة وإصابات بقصف شرقي غزة ضمن خروقات الاحتلال للهدنة
13:40وكيل وزارة الصحة يُشيد بجهود أخصائيي التصوير الطبي وجهودهم في تقديم الخدمة
12:29بلدية غزة تكثف إجراءاتها للحد من مخاطر المباني الآيلة للسقوط
12:08مجمع ناصر الطبي يحذر من خطر يهدد حياة المواليد والخدج بقسم الحضانة
11:59مجمع الشفاء:قسطرة علاجية ناجحة تنقذ مريضاً من نزيف حاد بسرطان البروستاتا