رابطة علماء فلسطين تحذر من خطورة استمرار منع الأذان وإغلاق المسجد الإبراهيمي
مجمع ناصر الطبي يحذر من خطر يهدد حياة المواليد والخدج بقسم الحضانة
مجمع الشفاء:قسطرة علاجية ناجحة تنقذ مريضاً من نزيف حاد بسرطان البروستاتا
الصحة: أزمة الوقود تضع حضانة مستشفى الرنتيسي أمام تحديات كارثية
وزارة الأسرى تشارك في وقفة غزة وتطالب بحماية الأسرى والصحفيين
وزارة الزراعة تنفذ ندوات إرشادية لدعم مشاريع النساء بخانيونس
وزارتا المرأة والتعليم تبحثان تعزيز التعاون لحماية الطلبة والفتيات
الاقتصاد تدعو إلى تسهيل تداول الأوراق النقدية المهترئة
الأشغال تحذر من انهيار مفاجئ لمباني آيلة للسقوط في قطاع غزة
وزارة الأسرى: تهديدات بن غفير لحسن سلامة تعرض حياة الأسرى للخطر
الطقس: درجات الحرارة أدنى من معدلها السنوي بقليل
عاجل |
بإمكان عباس زيارة قطاع غزة، وبإمكان سلام فياض، وكل الوزراء وجميع قادة الأجهزة الأمنية في رام الله، بإمكانهم جميعهم زيارة قطاع غزة، بل والإقامة فيها، وستفتح إسرائيل لهم الطرق، وتسهل لهم الوصول بأمن وسلام، ولكن؛
وأخيرا وقع ما لم نكن نشتهي، ألا وهو التدخل العسكري الدولي في ليبيا. لقد أذاقنا التدخل الدولي الويلات على مدى عشرات، بل مئات السنين، ولم يكن الحصاد يوما طيبا؛
مما لا شك فيه أن الشباب هم العنصر الأساسي في أي مجتمع؛ وأن أي مجتمع يبحث عن النهضة الحقيقية فإن النهضة تأتي من الشباب لأنهم الأقدر على العطاء والتنفيذ؛ لذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على الشباب وأوصى بهم خيراً بل إنه قدم رأيهم على رأي الكبار في كثير من المواطن.
الخامس عشر من آذار يوم انتفاضة الشباب الفلسطيني على الانقسام وأهله، دعوات وزعت عبر قنوات الاتصال الاجتماعي الالكتروني وكبر الحراك واشتد عوده وكثر أنصاره وفي خطوات ايجابية تداعت الفصائل فاجتمعت وقررت مساندة تحركات الشباب فحرضت أبنائها وحركت انصارها وتسابقت الى الجندي المجهول قبل يوم الاعتصام أي في 14
تعتبر الحالة الفلسطينية استثنائيةً فريدةً في سجل صراعات القوى الفكرية القائمة عبر التاريخ، وعلى الناظر لحلبة الصراع الفلسطيني الالتفات قليلاً للماضي لفهم المسرحية السياسية القائمة،
لا بد من تشخيص الأحداث الشعبية التي تشهدها الساحة الفلسطينية هذه الأيام، بصدق وشفافية، وجرأة كافية لوضع الشعب الفلسطيني أمام حقيقة هذه الأحداث الخطيرة، وأمام مسؤوليته تجاه فلسطين،
(الشعب يريد إنهاء الانقسام) لم يكن ولا يجب أن يكون شعاراً يكتب على اليافطات ونرفعها بأيدينا ونكتفي بذلك، وليس كذلك هتافات نصدح بها في المسيرات أو الاعتصامات، وليس كذلك أغاني أو أناشيد نرددها هنا وهناك.
يتباهي أمامي قائلاً: لا أحد مثل الرئيس عباس، إنه زاهد بالرئاسة! إنه الرئيس عباس الذي لا يطمع بتوريث الحكم لأولاده مثل حسني مبارك والقذافي، وغيرهم، إنه عباس الذي قال لصوت إسرائيل: لن أنتظر حتى يقول الشعب: نريد إسقاط عباس، سأقول لهم: بايْ بايْ، وألقي في وجوههم الاستقالة.
أدركت سبب الانقسام في الشارع الفلسطيني فقط يوم 15/آذار/2011 عندما خرج متظاهرون ينددون بالانقسام ويدعون إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية.
يخرج علينا في الساحة السياسية الفلسطينية من يدعي: أنه مستقل، وأنه لا يتبع هذا التنظيم السياسي أو ذاك، وهذه حقيقة لا يلتقي عليها جماعة من الناس، تدعي الاستقلالية،
13:49شهيدة وإصابات بقصف شرقي غزة ضمن خروقات الاحتلال للهدنة
13:40وكيل وزارة الصحة يُشيد بجهود أخصائيي التصوير الطبي وجهودهم في تقديم الخدمة
12:29بلدية غزة تكثف إجراءاتها للحد من مخاطر المباني الآيلة للسقوط
12:08مجمع ناصر الطبي يحذر من خطر يهدد حياة المواليد والخدج بقسم الحضانة
11:59مجمع الشفاء:قسطرة علاجية ناجحة تنقذ مريضاً من نزيف حاد بسرطان البروستاتا