رابطة علماء فلسطين تحذر من خطورة استمرار منع الأذان وإغلاق المسجد الإبراهيمي
المكتب الإعلامي: الصحفيون بغزة يواجهون حملة استهداف واسعة
الأوقاف: وحدة القدس تشارك في فعالية «صرخة من غزة تضامنًا مع القدس والأقصى"
وزارة الأسرى تحذر من خطورة تفشي مرض الجرب بين أسرى سجن النقب
لأول مرة منذ 20 عاماً ..لجنة الانتخابات تفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية 2026
حماس تدعو إلى التضامن مع الصحفيين وإدانة جرائم الاحتلال بحقهم
الصحة العالمية: القطاع لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار لليوم 347 الأربعاء 23 سبتمبر 2026
الصحة: التحويلات الطبية مجانية وتحذير من الاستغلال
الصحة: 6 شهداء و35 إصابة حصيلة الـ24 ساعة الماضية
مستشفى شهداء الأقصى يختتم تدريب 150 حكيماً على البروتوكول الوطني للجروح
عاجل |
فرضت الأزمة اليمنية وتطوراتها وتداعياتها نفسها بقوة على مؤتمر القمة العربية في شرم الشيخ. وأحدثت تطورا وتغييرا في مواقف الدول العربية من العديد من القضايا المحلية والإقليمية. الأزمة اليمنية جعلت القيادة السعودية في مركز عملية المراجعات العاجلة للمواقف
لم تكن دولة فلسطين غائبة عن القمة العربية السادسة والعشرين، ولم يخلُ خطاب أي زعيم عربي دون أن يذكر فلسطين، والتحديات الكبيرة التي تواجهها، والظروف الحالكة التي تمر بها. لقد جدد الزعماء العرب خلال جلسات القمة تأكيدهم أن القضية الفلسطينية أخطر وأهم
من هو الإرهابي؟ يتحدث العالم عن الإرهاب الإسلامي، وعن الإسلام كدين قتل وسفك دماء. هذا العالم لم يقرأ النصوص الدينية الإسلامية، وهو ينظر فقط إلى أعمال مسلمين، ويعمم بعد ذلك ليشمل كل المسلمين والنصوص
يوم الأرض، ويوم الثوابت، وجهين لشيء واحد لا يمكن الفصل بينهما، ولا يستغني أحدهما عن الآخر، ومن يحاول الفصل بينهما فهو بالتأكيد سيمزقهما معا، لذا أقول أحسنت الفصائل الفلسطينية في غزة حين جمعت بين يوم الأرض، ويوم الثوابت، في احتفالية وطنية واحدة ف
تداعى جموع العرب بطائراتهم ودباباتهم وسلاحهم لاسترداد الدرة التي في طريقها للضياع وهي اليمن السعيد، بعد حشد أكبر تحالف عسكري عربي لإنجاز عملية عاصفة الحزم، وإيعاد الشرعية لليمن ومواجهة النفوذ الإيراني الشيعي المتزايد في المنطقة العر
حرب اليمن تفتح جرح فلسطين، ولاسيما أن للأرض الفلسطينية خصوصيتها بين البلاد العربية، فبعض فلسطين قد تم اغتصابه بعد هزيمة الجيوش العربية سنة 1948 بقوة الحديد اليهودي والنار، وبعض فلسطين احتله الإسرائيليون بقوة الغدر وضياع القرار. وللأرض الفلسطينية
كشفت القمة العربية عن مجموعة من المفارقات المؤلمة، رغم أن جميع من حضر القمة وافق على عاصفة الحزم، وطالب اليمنيين بالحوار، والاستفادة من الفرص المتبقية لإنقاذ اليمن. ومن هذه المفارقات: المفارقة الأولى: نقلت وكالات الأنباء أن رئيس السلطة محمود عباس
( نحن أول من عانى من الانقسام والفتنة كاليمن وأكثر؟! ) هذا ما قاله عباس في يوم السبت أمام القمة، وكان قد سبق إليه الهباش في يوم الجمعة بمطالبة ( عاصفة الحزم) أن تمتد إلى فلسطين، وليبيا، والعراق، وسوريا، كما تفعل في اليمن؟! الرجلان يعزفان على وتر
تنعقد القمة العربية الـ 26 في القاهرة والآمال الفلسطينية تكاد تكون معدومة في تحقيق القمة أية نتائج لصالح القضية الفلسطينية أو حتى للتخفيف من المعاناة التي يعيشها شعبنا، سواء في القدس التي تتعرض لحملة إسرائيلية قاسية من تهويد للمقدسات وتهجير للسكان، أم
حرب اليمن تفتح جرح فلسطين، ولاسيما أن للأرض الفلسطينية خصوصيتها بين البلاد العربية، فبعض فلسطين قد تم اغتصابه بعد هزيمة الجيوش العربية سنة 1948 بقوة الحديد اليهودي والنار، وبعض فلسطين احتله الإسرائيليون بقوة الغدر وضيا
18:14مديرية تعليم غرب غزة تبحث مع مديري المدارس الخطط التربوية للعام الدراسي
18:10مديرية تعليم شرق غزة تفتتح مدرسة "السرايا 2"
15:41"بلدية جباليا" تناقش مع الدفاع المدني الاستعدادات لاستقبال فصل الشتاء
13:28المكتب الإعلامي: الصحفيون بغزة يواجهون حملة استهداف واسعة
10:20الأوقاف: وحدة القدس تشارك في فعالية «صرخة من غزة تضامنًا مع القدس والأقصى"