"علماء فلسطين" تُطلق حملة "قيم تصنع الأمل" في مخيمات النازحين بغزة
تربية غرب غزة تُخرج صُنّاع المجد وتكرّم أوائل الثانوية العامة2026
التنمية الاجتماعية: ورشة عمل لتعزيز حماية طفولة النازحين وآليات التبليغ
وزارة الزراعة تدين العدوان المتواصل على الصيادين في قطاع غزة
"تربية الوسطى" تنظم لقاءً مجتمعياً بالنصيرات لخدمة التعليم
الصحة : 1.86 مليون زيارة لمراكز الرعاية خلال النصف الأول من 2026
أوقاف رفح تكثف نشاطها الدعوي النسائي في المستشفيات ومراكز الإيواء
الأوقاف تطلق المشروع القرآني"الدرر في فهم وحفظ السور" للصحفيات
الطالبة فرح الكحلوت تتحدى الجراح والإعاقة وتحقق النجاح في الثانوية العامة
من تحت الركام وشلل النخاع الشوكي.. مرام تتفوق بـ 96.6%
الصحة: 3 شهداء و12 إصابة خلال 24 ساعة
عاجل |
تناولت وسائل الإعلام المختلفة وبصورة تصاعدية أفكار التهدئة الحمساوية الإسرائيلية من زوايا متعددة تعدت في بعض منها الخبر والتقرير والمقابلات إلى الردح والشتم والقذف والاتهام بالخروج عن الصف الوطني بل تدمير المشروع الوطني الفلسطيني، والتقاطع مع الاحتلال
تسابق الجميع لتحميل الاحتلال المسؤولية عن استشهاد الأسير المحرر جعفر إبراهيم عوض (22 عامًا)، وأنا بدوري أحمل الاحتلال المسؤولية الأولى والكبرى عن تدهور حالته الصحية خلال وجوده في السجن, ونتيجة الإهمال الطبي الذي تعرض له.ولكن منذ 21/1/2015،
ثمة حملة واسعة في وسائل الإعلام تقودها قيادات قريبة من حمود عباس تتهم حماس أنها تعمل لإقامة
رصدت جملة من التصريحات المتشنجة لعدد من القيادات التاريخية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي ربما كان لبعضهم ماضٍ نضالي، وكانو جزءا من الثورة الفلسطينية حتى سنة 1982، ولكن بعضهم الآخر لا علاقة له بالمقاومة، ولم يسمع باسم
على الرغم من حجم الثمن الكبير الذي دفعه الفلسطينيون في الحرب الأخيرة على غزة ، فإن المرء يتفاجأ من مستوى الإحباط الذي أصاب النخب الصهيونية بعدما درست مسار الحرب،لدرجة أن الدعوات قد تعاظمت مطالبة بالبحث عن آليات أخرى غير الخيار العسكري في التعاطي مع غزة
ثمة ضعف في التركيبة البنيوية للنظام السياسي الفلسطيني، وهو نظام رئاسي لا يصلح لمرحلة الكفاح والتحرير، وتقرير المصير، حيث يكفي أن يخضع الرئيس لضغوط العدو، أو حلفاء العدو، لضمان خضوع القرار والشعب لما تم إخضاع الرئيس له. بينما يعسر ذلك في التركيبة
بعد مرور سبعة أشهر على إعلان وقف إطلاق النار ومع استمرار الحصار و تعثر ملفات الاعمار و المصالحة و الوفاق وع
مع اقتراب يوم الأسير الفلسطيني، والتحضيرات المتسارعة لإحيائه؛ لا يغيب عنا أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال تمثل وجعًا وألمًا دائمين لكل حر وشريف، كما هو ألم ووجع ما يجري في مخيم اليرموك من ذبح للاجئين الفلسطينيين، وما يجري على يد الاحتلال من اعتقالات وم
أرقام مخيفة تلك التي تتحدث بها المراكز والجهات المختلفة العاملة في فلسطين، والتي ترصد حجم البطالة المستشرية في القطاع، وكأنها وباءٌ آخذ في الازدياد يوما بعد الآخر، ودخولها كل يوم إلى قطاع جديد من قطاعات العمل العام وا
14:16«التنمية» تُقدم الدعم النفسي للأطفال عبر مشروع «سلامٌ لقلبك»
14:13دمار شامل يصيب المختبرات المركزية لـ «الزراعة» بغزة
14:08«الزراعة» تُنفّذ فعالية لزراعة أشتال زيتون في الكلية الجامعية بخانيونس
12:26الصحة تحذر بتوقف نقل الكوادر الطبية والمرضى خلال أيام
13:22التنمية الاجتماعية: ورشة عمل لتعزيز حماية طفولة النازحين وآليات التبليغ