علماء فلسطين برفح تنظم سلسلة محاضرات حول حقوق الأرملة واليتيم
"الزراعة" تُعيد تفعيل مجموعة من الفحوصات المخبرية بغزة رغم خسائر الـ 5 ملايين دولار
الزراعة تنفذ جولات رقابية وتتابع الأسعار بأسواق غزة
الاقتصاد: ضبط 1725 علبة مبيض قهوة مخالفة في غزة
حماية المستهلك ومباحث التموين تنفذان حملة رقابية في أسواق غزة
الأوقاف تدين الاعتداءات والانتهاكات المستمرة في المسجد الأقصى
علماء فلسطين برفح تنظم سلسلة محاضرات حول حقوق الأرملة واليتيم
حملة إسرائيلية للتأثير في إجابات الذكاء الاصطناعي حول غزة
الاحتلال يشُن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة
خليل الحية يصل القاهرة لبحث خطة غزة
توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة
عاجل |
عندما يتمنطق شعب بأسره بالشهادة عنواناً ويحاصر الموت ويلاحق الجلاد ..
غزة ومناورات عباس ؟؟ د. عماد الحديدي تعود غزة مرة أخرى لتتصدر المشهد السلطوي والحكومي الفلسطيني من جديد، ففي لحظة أصبحت غزة على سلم أولويات الحكومة الفلسطينية اليوم رغم شطبها من
في كل عام تتنافس المؤسسات، وترسل الدعوات، وتنظم الاحتفالات، وتعقد المهرجانات، وتلقى الكلمات، ثم ينفض الجمع وكلهم راض عن نفسه، بعد جولة من الغناء والرقص؛ فقد شارك في احتفالات يوم الأسير، وقام بواجبه تجاه وطنه، وقدم ما استطاع من أجل الأسرى.فإ
في مشهد إنساني تقشعر له الأبدان تمدد الشهيد جعفر في حضن والدته، كأنه مودع، فودع، ولحق به شهيدًا في أقل من 24 ساعة ابن عمه الشهيد زياد عوض؛ ليوصلا رسالة بأن الحياة الدنيا ممر لا مقر، ولا تساوي عند الله جناح بعوضة.جعفر وزياد عوض شهيدان ارتقيا
في عام ١٩٧٤م قرر المجلس الوطني الفلسطيني اعتبار يوم ١٧ من إبريل من كل عام يوما للأسير الفلسط
بعيدا عن اللجان. بعيدا عن اللجان الفنية والإدارية. أقول بعيدا لأننا كعرب نمارس دفن القضايا في عالم النسيان من خلال اللجان. المثل الفلسطيني يقول ( إذا أردت أن تميت قضية شكل لها لجنة؟!). لا أحد في قطاع غزة يثق باللجان عامة، ولا أحد يثق باللجان التي شكلته
لا يمر شهر نيسان على فلسطين، دون الحديث عن رجالات صنعوا التاريخ، سطروا صفحات التاريخ بمداد الذهب، وخضبوا الأرض بدمائهم الطاهرة الزكية .. يذكرنا شهر نيسان بالكواكب المنيرة التي أضاءت سماوات فلسطين، وعبقت هواءها برائحة الرصاص والبارود
الرئيس محمود عباس في روسيا، ومن روسيا ووسائل إعلامها يبدي الرئيس قلقه ؟! ما الذي يبعث القلق في نفس الرئيس بينما هو في برد البلد القطبي ؟! هل الرئيس قلق من تصريحات نيتنياهو التي تنصل فيها من مشروع حل الدولتين ؟! وهو أمر يبعث على قلق حقيقي
لم تشفع لشعبنا مبادرة "سلام الشجعان"، التي أعلنها الرئيس عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بجنيف في الثالث عشر من ديسمبر عام 1988م، التي لم تكن في حقيقتها سوى "سلام الخذلان" لفلسطين أرضها وشعبها.
تنشأ المشكلة الكبرى في التعاطي مع أزمة مخيم اليرموك من روحية التعامل مع الأزمة السورية برمتها؛ بين من يريد التعامل مع ما يجري بوصفه أزمة عابرة بين شعب ونظام، ما تلبث أن تحل، وبين من يراها ثورة لن تتوقف حتى يتغير الوضع
12:39"التعليم العالي": فتح باب التسجيل المهني والثانوي للعام 2026-2027
13:25"الصحة": منظومة تزويد الأكسجين في القطاع الصحي تشهد تدهوراً خطيراً
12:45الزراعة تتلف كمية من البندورة الفاسدة
12:35"الزراعة" تُعيد تفعيل مجموعة من الفحوصات المخبرية بغزة رغم خسائر الـ 5 ملايين دولار
12:15الزراعة تنفذ جولات رقابية وتتابع الأسعار بأسواق غزة