رابطة علماء فلسطين تحذر من خطورة استمرار منع الأذان وإغلاق المسجد الإبراهيمي
لأول مرة منذ 20 عاماً ..لجنة الانتخابات تفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية 2026
حماس تدعو إلى التضامن مع الصحفيين وإدانة جرائم الاحتلال بحقهم
الصحة العالمية: القطاع لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار لليوم 347 الأربعاء 23 سبتمبر 2026
الصحة: التحويلات الطبية مجانية وتحذير من الاستغلال
الصحة: 6 شهداء و35 إصابة حصيلة الـ24 ساعة الماضية
مستشفى شهداء الأقصى يختتم تدريب 150 حكيماً على البروتوكول الوطني للجروح
وفد رفيع من الصليب الأحمر يطّلع على سير العمل بطوارئ مجمع الشفاء
تقرير خروقات الاحتلال الإسرائيلي لقرار وقف إطلاق النار لليوم 346 الثلاثاء 22 سبتمبر 2026
إتلاف (800) طبق بيض ومواد غذائية منتهية الصلاحية في خان يونس
عاجل |
عندما يتمنطق شعب بأسره بالشهادة عنواناً ويحاصر الموت ويلاحق الجلاد ..
غزة ومناورات عباس ؟؟ د. عماد الحديدي تعود غزة مرة أخرى لتتصدر المشهد السلطوي والحكومي الفلسطيني من جديد، ففي لحظة أصبحت غزة على سلم أولويات الحكومة الفلسطينية اليوم رغم شطبها من
في كل عام تتنافس المؤسسات، وترسل الدعوات، وتنظم الاحتفالات، وتعقد المهرجانات، وتلقى الكلمات، ثم ينفض الجمع وكلهم راض عن نفسه، بعد جولة من الغناء والرقص؛ فقد شارك في احتفالات يوم الأسير، وقام بواجبه تجاه وطنه، وقدم ما استطاع من أجل الأسرى.فإ
في مشهد إنساني تقشعر له الأبدان تمدد الشهيد جعفر في حضن والدته، كأنه مودع، فودع، ولحق به شهيدًا في أقل من 24 ساعة ابن عمه الشهيد زياد عوض؛ ليوصلا رسالة بأن الحياة الدنيا ممر لا مقر، ولا تساوي عند الله جناح بعوضة.جعفر وزياد عوض شهيدان ارتقيا
في عام ١٩٧٤م قرر المجلس الوطني الفلسطيني اعتبار يوم ١٧ من إبريل من كل عام يوما للأسير الفلسط
بعيدا عن اللجان. بعيدا عن اللجان الفنية والإدارية. أقول بعيدا لأننا كعرب نمارس دفن القضايا في عالم النسيان من خلال اللجان. المثل الفلسطيني يقول ( إذا أردت أن تميت قضية شكل لها لجنة؟!). لا أحد في قطاع غزة يثق باللجان عامة، ولا أحد يثق باللجان التي شكلته
لا يمر شهر نيسان على فلسطين، دون الحديث عن رجالات صنعوا التاريخ، سطروا صفحات التاريخ بمداد الذهب، وخضبوا الأرض بدمائهم الطاهرة الزكية .. يذكرنا شهر نيسان بالكواكب المنيرة التي أضاءت سماوات فلسطين، وعبقت هواءها برائحة الرصاص والبارود
الرئيس محمود عباس في روسيا، ومن روسيا ووسائل إعلامها يبدي الرئيس قلقه ؟! ما الذي يبعث القلق في نفس الرئيس بينما هو في برد البلد القطبي ؟! هل الرئيس قلق من تصريحات نيتنياهو التي تنصل فيها من مشروع حل الدولتين ؟! وهو أمر يبعث على قلق حقيقي
لم تشفع لشعبنا مبادرة "سلام الشجعان"، التي أعلنها الرئيس عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بجنيف في الثالث عشر من ديسمبر عام 1988م، التي لم تكن في حقيقتها سوى "سلام الخذلان" لفلسطين أرضها وشعبها.
تنشأ المشكلة الكبرى في التعاطي مع أزمة مخيم اليرموك من روحية التعامل مع الأزمة السورية برمتها؛ بين من يريد التعامل مع ما يجري بوصفه أزمة عابرة بين شعب ونظام، ما تلبث أن تحل، وبين من يراها ثورة لن تتوقف حتى يتغير الوضع
13:28المكتب الإعلامي: الصحفيون بغزة يواجهون حملة استهداف واسعة
10:20الأوقاف: وحدة القدس تشارك في فعالية «صرخة من غزة تضامنًا مع القدس والأقصى"
10:12وزارة الأسرى تحذر من خطورة تفشي مرض الجرب بين أسرى سجن النقب
07:47الصحة العالمية: القطاع لا يزال يواجه حالة طوارئ إنسانية وصحية
10:06لأول مرة منذ 20 عاماً ..لجنة الانتخابات تفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية 2026