"علماء فلسطين" تُطلق حملة "قيم تصنع الأمل" في مخيمات النازحين بغزة
تربية غرب غزة تُخرج صُنّاع المجد وتكرّم أوائل الثانوية العامة2026
التنمية الاجتماعية: ورشة عمل لتعزيز حماية طفولة النازحين وآليات التبليغ
وزارة الزراعة تدين العدوان المتواصل على الصيادين في قطاع غزة
"تربية الوسطى" تنظم لقاءً مجتمعياً بالنصيرات لخدمة التعليم
الصحة : 1.86 مليون زيارة لمراكز الرعاية خلال النصف الأول من 2026
أوقاف رفح تكثف نشاطها الدعوي النسائي في المستشفيات ومراكز الإيواء
الأوقاف تطلق المشروع القرآني"الدرر في فهم وحفظ السور" للصحفيات
الطالبة فرح الكحلوت تتحدى الجراح والإعاقة وتحقق النجاح في الثانوية العامة
من تحت الركام وشلل النخاع الشوكي.. مرام تتفوق بـ 96.6%
الصحة: 3 شهداء و12 إصابة خلال 24 ساعة
عاجل |
فرضت الأزمة اليمنية وتطوراتها وتداعياتها نفسها بقوة على مؤتمر القمة العربية في شرم الشيخ. وأحدثت تطورا وتغييرا في مواقف الدول العربية من العديد من القضايا المحلية والإقليمية. الأزمة اليمنية جعلت القيادة السعودية في مركز عملية المراجعات العاجلة للمواقف
لم تكن دولة فلسطين غائبة عن القمة العربية السادسة والعشرين، ولم يخلُ خطاب أي زعيم عربي دون أن يذكر فلسطين، والتحديات الكبيرة التي تواجهها، والظروف الحالكة التي تمر بها. لقد جدد الزعماء العرب خلال جلسات القمة تأكيدهم أن القضية الفلسطينية أخطر وأهم
من هو الإرهابي؟ يتحدث العالم عن الإرهاب الإسلامي، وعن الإسلام كدين قتل وسفك دماء. هذا العالم لم يقرأ النصوص الدينية الإسلامية، وهو ينظر فقط إلى أعمال مسلمين، ويعمم بعد ذلك ليشمل كل المسلمين والنصوص
يوم الأرض، ويوم الثوابت، وجهين لشيء واحد لا يمكن الفصل بينهما، ولا يستغني أحدهما عن الآخر، ومن يحاول الفصل بينهما فهو بالتأكيد سيمزقهما معا، لذا أقول أحسنت الفصائل الفلسطينية في غزة حين جمعت بين يوم الأرض، ويوم الثوابت، في احتفالية وطنية واحدة ف
تداعى جموع العرب بطائراتهم ودباباتهم وسلاحهم لاسترداد الدرة التي في طريقها للضياع وهي اليمن السعيد، بعد حشد أكبر تحالف عسكري عربي لإنجاز عملية عاصفة الحزم، وإيعاد الشرعية لليمن ومواجهة النفوذ الإيراني الشيعي المتزايد في المنطقة العر
حرب اليمن تفتح جرح فلسطين، ولاسيما أن للأرض الفلسطينية خصوصيتها بين البلاد العربية، فبعض فلسطين قد تم اغتصابه بعد هزيمة الجيوش العربية سنة 1948 بقوة الحديد اليهودي والنار، وبعض فلسطين احتله الإسرائيليون بقوة الغدر وضياع القرار. وللأرض الفلسطينية
كشفت القمة العربية عن مجموعة من المفارقات المؤلمة، رغم أن جميع من حضر القمة وافق على عاصفة الحزم، وطالب اليمنيين بالحوار، والاستفادة من الفرص المتبقية لإنقاذ اليمن. ومن هذه المفارقات: المفارقة الأولى: نقلت وكالات الأنباء أن رئيس السلطة محمود عباس
( نحن أول من عانى من الانقسام والفتنة كاليمن وأكثر؟! ) هذا ما قاله عباس في يوم السبت أمام القمة، وكان قد سبق إليه الهباش في يوم الجمعة بمطالبة ( عاصفة الحزم) أن تمتد إلى فلسطين، وليبيا، والعراق، وسوريا، كما تفعل في اليمن؟! الرجلان يعزفان على وتر
تنعقد القمة العربية الـ 26 في القاهرة والآمال الفلسطينية تكاد تكون معدومة في تحقيق القمة أية نتائج لصالح القضية الفلسطينية أو حتى للتخفيف من المعاناة التي يعيشها شعبنا، سواء في القدس التي تتعرض لحملة إسرائيلية قاسية من تهويد للمقدسات وتهجير للسكان، أم
حرب اليمن تفتح جرح فلسطين، ولاسيما أن للأرض الفلسطينية خصوصيتها بين البلاد العربية، فبعض فلسطين قد تم اغتصابه بعد هزيمة الجيوش العربية سنة 1948 بقوة الحديد اليهودي والنار، وبعض فلسطين احتله الإسرائيليون بقوة الغدر وضيا
14:16«التنمية» تُقدم الدعم النفسي للأطفال عبر مشروع «سلامٌ لقلبك»
14:13دمار شامل يصيب المختبرات المركزية لـ «الزراعة» بغزة
14:08«الزراعة» تُنفّذ فعالية لزراعة أشتال زيتون في الكلية الجامعية بخانيونس
12:26الصحة تحذر بتوقف نقل الكوادر الطبية والمرضى خلال أيام
13:22التنمية الاجتماعية: ورشة عمل لتعزيز حماية طفولة النازحين وآليات التبليغ