أخبار » مقالات

القادم في حقيبة وزارة الأشغال العامة والإسكان

17 أيلول / سبتمبر 2012 10:06

القادم في حقيبة وزارة الأشغال العامة والإسكان

بقلم : م. محمد العسكري

تسلم د.م. يوسف صبحي الغريز حقيبة وزارة الأشغال العامة والإسكان خلفا للوزير د.م. المنسي، فالمرحلة القادمة يؤمل عليها كثيرا وهي ربما الحقيبة التي حددت المائة يوم التي تحدث بها رئيس الوزراء الفلسطيني د. إسماعيل هنية بما تحتويه من مشاريع جزء كبير منها مجدول ومعد سلفا والجزء الآخر بحاجة إلى مواصلة العمل لكي يصبح واقعا يلمسه المواطن ويستفيد منه ...

الأيام القادمة لا تحمل مزيدا من التصريحات الإعلامية بقدر ما تحمله من مشاريع وأفكار سترنى النور قريبا بإذن الله ...

في ظل تواصل الحصار والدمار كان لوزارة الأشغال دورا بارزا ومكانة مهمة، فقد وقفت الوزارة عند مسئولياتها في التخفيف من معاناة المواطن الغزي خاصة في الإعداد والبدء بتنفيذ حزمة من مشاريع إسكانية من المتوقع أن توفر ما يزيد عن 26000 وحدة سكنية، وكذلك واجهت الوزارة الآثار الكبيرة الناجمة عن حرب الفرقان وما خلفته من دمار لآلاف الوحدات السكنية والدمار الواسع الذي لحق بالبنى التحتية والمنشآت العامة، وأبدعت الوزارة في إدارة ملف إزالة وتدوير الركام وتوحيد جهود كافة المؤسسات المعنية في مجال الإعمار.

ورغم الإمكانات المتواضعة التي تمتلكها الوزارة فعدد موظفي الوزارة بفروعها الخمسة لا يتجاوز المائتي موظف بما فيها موظفي العقود،وكل ما تمتلكه الوزارة من معدات وآليات هي معدات مهترئة وأعدادها تمتلكها أي شركة صغيرة في قطاع غزة.

أما رؤيتنا لما تحمله حقيبة الوزير القادم:

1- ترتيب البيت الداخلي للوزارة وذلك من خلال تحفيز الطواقم المؤهلة الموجودة والتواصل المباشر معهم والعمل على تطوير وتنمية قدراتهم بما يمكنهم من حمل أعباء المرحلة القادمة هذا بالإضافة إلى رفد الوزارة بكفاءات جديدة لمواكبة المرحلة القادمة، وإحداث نقلة نوعية وتطوير آليات الإدارة والعمل في الوزارة بكافة مستوياتها ومواقعها بما يحقق السلاسة في اتخاذ القرارات ووصول المعلومات بين كافة المستويات الإدارية.

2- تطوير وتعزيز مجال العلاقات الدولية في الوزارة بما يحقق انفتاح خارجي وإقامة علاقات دولية خاصة مع الدول التي يمكن أن تشكل مصدرا لتمويل المشاريع وتبادل الخبرات .

3- التواصل مع المجتمع المحلي خاصة الكفاءات العلمية والأكاديمية وتشكيل فريق استشاري.

4- معالجة أزمة الإسكان من خلال تنفيذ المشاريع الإسكانية المتعددة والعمل على الحد من أسعار الشقق والأراضي وفق دراسة ممنهجة مستفيضة.

5- الاهتمام بالفئات المهمشة من المواطنين من خلال توفير مأوى لائق للجميع وعبر آليات عمل غير تقليدية لدعم الفقراء والفئات المهمشة وذوي الدخل المحدود.

6- تنفيذ مشاريع إعمار غزة بمفهومها الواسع على غرار المشروع القطري بما يحقق التنمية المستدامة ويخلق نهضة عمرانية حقيقية ويرفع من المستوى المعيشي للسكان.

7- تجهيز خطة للطوارئ توضح مدى استعداد وزارته لمواجهة أي ظرف طارئ.

8- بناء خطة إستراتيجية متكاملة ومتوازنة للوزارة بالمفهوم الإداري الشامل والحديث بحيث تكون مرجعية لعمل الوزارة ويتم تعميمها على كافة الطواقم من أجل توحيد الرؤية والفهم.

9- العمل على مواجهة ملف الاستيطان في القدس والضفة الغربية من خلال كسب المواقف الدولية وطرح مشاريع من شأنها وقف المد الاستيطاني والتغول الصهيوني الذي بموجبه تصادر الأرض الفلسطينية دون وجه حق.

10- متابعة جودة المواد المستخدمة في قطاع الإنشاءات من خلال مراقبة مصانع الخرسانة والبلوك ومواد الدهان والمختبرات الهندسية... الخ.

11- متابعة المشاريع الإستراتيجية التي من شأنها تعزيز السيادة الوطنية كميناء غزة وإعادة بناء المطار وبناء المنطقة الحرة مع مصر.

12- تهيئة الأجواء لدعم الاستثمارات وفتح المجال أمام المستثمرين من أجل إقامة مشاريع حيوية من شأنها تحسين الواقع الاجتماعي والاقتصادي والتقليل من نسب الفقر والبطالة في البلاد.

أخيرا كل ما سبق هي ملفات بداخل الحقيبة الوزارية أما القادم والمؤمل هو إدراج ملف إعمار القدس والضفة بعد طرد المغتصبين منها وبعد إنهاء ملف الانقسام وما كان ذلك على الله بعزيز.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟