رام الله – الرأي:
كشفت مفوضية الأسرى والمحررين، النقاب عن تدهور خطير في حالة الأسير سامر العيساوى المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال منذ أكثر من سبعة شهور، بعد إصابته بالشلل العصبي.
واعتبر نصر أبو فول المسؤول الإعلامي في مفوضية الأسرى في بيان صحفي وصل "الرأي" نسخة عنه السبت (16-2)، أن الحالة التي وصل لها الأسير العيساوي تُعد جريمة حرب يرتكبها الاحتلال الصهيوني، كما يمثل عدم الاستجابة لمطالب الأسرى إرهابا منظما للضغط على الأسرى لكسر إضرابهم وتنازلهم عن مطالبهم العادلة.
ودعا أبو فول المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، مؤكداً أن تصريح الأمم المتحدة المعبر عن القلق غير كاف ويتوجب على المجتمع الدولي اتخاذ كل التدابير لوقف معاناة الأسرى، والتصدي لسياسة الدولة العبرية.
وقال: إن ما يحدث الآن للأسير العيساوى تتحمل تبعاته المؤسسات الدولية ويجب أن يكون هناك قرارات واضحة من مؤسسات المجتمع الدولي وكل تعليقات المجتمع الدولي في هذا الإطار غير كافية ولا ترقى لمستوى المسؤولية.
ويعد الأسير سامر العيساوي وهو من سكان بلدة العيسوية في القدس المحتلة، صاحب أطول إضراب عن الطعام في التاريخ.
وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله بعد إطلاق سراحه في إطار اتفاق تبادل الأسرى المعروف بـ"صفقة شاليط"، إلا أن "إسرائيل" أخلت بشروط هذا الاتفاق وأعادت اعتقاله وبعض زملائه وفرضت تنفيذ الأحكام الصادرة بحقهم.
يشار إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ أكثر 4700 أسير، الغالبية العظمى منهم (82.5 %) هم من سكان الضفة الغربية، و( 9.6 % ) من سكان قطاع غزة والباقي من القدس والمناطق المحتلة عام 48.
ومن بين مجموع الأسرى يوجد 12 أسيرة، أقدمهن لينا الجربوني من أراضي العام 48 والمعتقلة منذ 11 عاما، كما يوجد في المعتقلات الإسرائيلية 198 طفلاً لم تتجاوز أعمارهم الـ18 عاما، 25 منهم تقل أعمارهم عن 16 عاماً، بالإضافة الى 186 معتقل إداري.
رابطة علماء فلسطين ومركز الهدى ينظمان لقاءً توعويًا حول "حرمة المال العام والإغاثي" بغزة

