غزة- الرأي- عروبة عثمان
أكد د.يوسف رزقة المستشار السياسي للحكومة الفلسطينية في غزة، أن خطاب نتنياهو اليوم، أمام أمناء الوكالة اليهودية في القدس المحتلة، لا يحمل مدلولاً جديداً يهدف لوقف الاستيطان وحملات التهويد المسعورة بحق المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة على وجه الخصوص.
وقال رزقة في تصريح لوكالة "الرأي" : "طلب نتنياهو من أوباما اليوم دعوة الجانب الفلسطيني إلى العودة لطاولة المفاوضات يعبر عن تخبط الحكومة (الإسرائيلية) خاصة بعد انتصار المقاومة الفلسطينية في معركة "حجارة السجيل" في غزة".
وتابع: "لا أتوقع أن تحرك زيارة أوباما للقدس ورام الله الفترة المقبلة مياه المفاوضات الراكدة، بل تستهدف الزيارة ترميم العلاقات الشخصية بين "تل أبيب" وواشنطن لتعزيز التعاون الأمريكي (الإسرائيلي) في القضاء على المشروع الوطني الفلسطيني".
وأوضح أن التدخل الأمريكي في الشأن الفلسطيني أكبر معيق لجهود المصالحة الوطنية المبذولة حالياً، معرباً عن أسفه في حال قبول محمود عباس العودة مرة أخرى لطاولة المفاوضات، باعتبار هذا الحل انتحاراً سياسياً يعرقل سير المصالحة.
والجدير ذكره أن رئيس الحكومة (الإسرائيلية) بنيامين نتنياهو، خلال اجتماعه اليوم بأمناء الوكالة اليهودية في القدس المحتلة، دعا أوباما إلى بدء المحادثات مع الجانب الفلسطيني لاستئناف المفاوضات وضمان دولة فلسطينية منزوعة السلاح، تجنباً لتكرار نموذجي لبنان وغزة في المقاومة والتصدي للهجمات (الإسرائيلية) المتكررة.

