غزة- الرأي:
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن الأسير المقدسي أكرم إبراهيم محمود القواسمي (39 عاما) من سكان حي رأس العامود دخل عامه الثامن عشر في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح المركز أن القواسمي تعرض بعد الاعتقال مباشرة لدى جهاز "الشاباك" (الإسرائيلي) لعملية تحقيق وحشي لمدة 80 يوماً متواصلة لانتزاع المعلومات منه بالقوة، وذلك باستخدام أبشع أنواع التعذيب والتنكيل، وهو معتقل منذ تاريخ 28 / 3 / 1996 ومحكوم بالسجن المؤبد مرتين.
وأشار إلى أن الاحتلال كان يصنف الأسير القواسمي ضمن العناصر الخطيرة جداً، ووضعه في العزل الانفرادي لفترة طويلة قبل أن يصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد، بعد عام ونصف من اعتقاله.
واتهم الاحتلال القواسمي بتسهيل مرور القائد القسامي الأسير حسن سلامة من قطاع غزة إلى مدينة الخليل، ومساعدته على اختيار أماكن مناسبة من أجل تنفيذ عمليات استشهادية فيها، إضافة إلى إيصال أحد الاستشهاديين إلى منطقة العملية.
وذكر المركز أن والد الأسير القواسمي توفى في عام 2005 وهو في السجن، مما أثر كثيرا عليه، حيث كان والده أحد أبرز الناشطين والمهتمين في قضايا الأسرى والدفاع عن حقوقهم، كذلك استدعى الاحتلال في أغسطس من العام الماضي والدته الحاجة أم محمود للتحقيق والاستجواب في مركز المسكوبية لأكثر من 6 ساعات بدون أي سبب.

