وكالات- الرأي:
حمّلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الفلسطيني سامر العيساوي، المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" منذ أكثر من 265 يومًا.
ووجهت المنظمة رسالة شديدة اللهجة إلى كلِ من مفوضة العلاقات الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين أشتون والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وآخرين، حملتهم فيها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير سامر العيساوي الذي قالت إنه "يحتضر بسبب تعنت (إسرائيل) ورفضها الإفراج عنه".
وجاء في الرسالة، أن "(إسرائيل) ترتبط بعلاقات قوية مع الإتحاد الأوروبي ولها مميزات تفوق تلك المعطاة للدول الأعضاء، لذلك فإن الإتحاد الأوروبي إن أراد يملك كل وسائل الضغط لإطلاق سراح الأسير سامر العيساوي".
وأضافت " كما أن إسرائيل عضو في الأمم المتحدة ومن الفروض أن تلتزم بميثاقه لكنها وبسبب عجز المنظمة تمادت في انتهاكاتها ضد الفلسطينيين وأبرز مثال على ذلك قضية سامر ورفاقه المضربين عن الطعام".
ونبّهت المنظمة في رسالتها إلى "خطورة الوضع الذي يمر به سامر وفقاً لشهادة الأطباء المشرفين على الحالة الصحية لسامر، حيث أن نبضات قلبه تضعف شيئاً فشيئاً وهناك خشية حقيقية على حياته بسبب إضرابه عن الطعام الذي جاوز 260 يومًا".
ودعت المنظمة المعنيين إلى أن "يثبتوا ولو لمرة واحدة جدية مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية، فالصمت المستمر جعل (إسرائيل) تتمادى في اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني وإن استمر هذا الصمت فإن سامر والمضربين عن الطعام سيلقون مصير الأسير ميسرة أبو حمدية"، على حد تعبيرها.

