أخبار » تقارير

الفلسطينيون شكروها على حفظها للأمن

"الداخلية" تغلق باب توبة المتخابرين نهاية اليوم

11 آب / أبريل 2013 02:30

غزة - الرأي- ميسرة شعبان:

تغلق وزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة الفلسطينية باب توبة المتخابرين مع الاحتلال (الإسرائيلي) نهاية اليوم الخميس 11/4/2013م، بعد أن فتحته بتاريخ 12/3/2013م، ضمن سلسلة فعاليات أمنية وتوعوية في حملة أطلقت عليها "الحملة الوطنية لمواجهة التخابر".

وحددت الداخلية موعد اليوم كيوم أخير قبل إغلاق باب التوبة أمام المتخابرين, ليكون أمام المتخابر أقل من 24 ساعة لينقذ نفسه وعائلته، حتى لا يتم القبض عليه من قبل أجهزة الداخلية، وتنفيذ أشد العقوبات بحقة، التي قد تصل للإعدام في الميادين العامة.

بث موحد عبر 14 إذاعة

وأكدت الداخلية أن الفعاليات اشتملت سلسلة محاضرات أمنية وتوعوية وبرامج إذاعية ضمن البث المشترك الذي أطلقه المكتب الإعلامي للوزارة في مستهل حملة "مواجهة التخابر" بالتعاون مع 14 إذاعة محلية تعمل في قطاع غزة.

وبدأ البث المشترك من الساعة الحادية عشر صباحاً حتى الساعة الواحدة ظهراً، توزع على الإذاعات المشتركة في البث بحث تناولت كل إذاعة جزئية محدد حول مواضيع الحملة والبث.

وتحدث خلال البث نخبة من المختصين الشرعيين والأمنيين والفصائل للحديث حول حكم المتخابر شرعاً، وعن تطورات ونتائج الحملة، كما يتم توضيح دور الفصائل الفلسطينية في حملة مواجهة التخابر.

لدينا أسماء

وقال إبراهيم صلاح مدير العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية: "إن الداخلية لديها أسماء جديدة وسيتم اعتقالها بعد انتهاء الحملة"، مضيفا "العملاء معروفون لدينا وعلى يقين بهم وأسلم لهم أن يسلموا أنفسهم"، مشيراً في ذات الوقت إلى تخبط الاحتلال وارتباكة الشديد بعد النجاح الذي اظهرته الحملة حتى الآن.

وأوضح صلاح في حديثه خلال الموجة المفتوحة عبر الإذاعات المحلية أن الذين تابوا هم أكثر من الذين عادوا في حملة التخابر السابقة، مطالباً الضحايا بتسلم أنفسهم، موجها كلمته في اليوم الأخير لهم بالقول: "عليك أن تأـتي وأن تنتهي ونحن معك وكن معنا وسنكون معك".

وقال: "يحاول الاحتلال الاتصال بالعملاء وطمأنتهم أن هذه الحملة لن تنال منهم، في إشارة واضحة لفقدان الاحتلال العناصر المعلوماتية والاستخباراتية في قطاع غزة".

تتويج لانتصار المقاومة

وأعلن صلاح نجاح الحملة وتحقيق الأهداف التي وضعتها الوزارة بالكامل، مبيناً أنها جاءت تتويجاً لانتصار المقاومة في العدوان الأخير على غزة بعد أن فقد الاحتلال بنك أهدافه.

وأردف قوله:" نحن ننظر لهم كضحايا ونريد مساعدتهم وأننا وسعنا لدائرة كي لا تكون بالبعد الأمني بل تخص كافة أطياف الشعب الفلسطيني لذلك هي حملة وطنية بإمتياز.

وأفاد أن وزارة الداخلية رصدت 100 اتصال في الفترة الأخيرة من قبل الاحتلال لإقناع بعض الشباب في الانضمام إلى صفوف المتخابرين معه، مؤكداً أن متلقي الاتصالات أخبروا الوزارة عن فحوى هذه الاتصالات التي هدفت إلى ملاحقة المقاومين.

وأوضح أن الداخلية عالجت قضايا المتخابرين التائبين بعيداً عن مقرات الأجهزة الأمنية، منوهاً إلى أن المتخابرين الذين تابوا وسلموا أنفسهم لم يدخلوا هذه المقرات قط.

ووجه صلاح  تنبياهته للضحايا قائلا:" باقي 12 ساعة لعودة لهؤلاء الضحايا وسيكون العفو الكامل، وباب التوبة أيضاً مفتوح ولكن سنعالج الموضوع بطريقة أخرى" .

أهداف أربعة

من جهته أوضح القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش - خلال مشاركته في  الفعاليات التوعية على صفحة "الفيس بوك" - أن حركته منذ اليوم الأول تعاونت مع الحملة الوطنية لمواجهة التخابر.

وقال: "نسعى سوياً من أجل الأهداف الأربع الوقاية والنصح والعلاج حماية المجتمع واستمرار مشروع الجهاد والمقاومة"، وعبر عن شكره لوزارة الداخلية والأمن الوطني  على حفظها لأبنائ الشعب الفلسطيني.

وطالب البطش بمن وصفهم " الضحايا" بتسلم أنفسهم  وقال:" عليك أن تأتي وأن تنتهي ونحن معك وكن معنا وسنكون معك".

محاولات إسقاط 

من جهته، قال  الأسير المحرر جهاد غبن أن وزارة الداخلية تعمل على إعادة أبناء  الشعب الفلسطيني لمن وقعوا في الحملة الوطنية لمواجهة التخابر إلى عائلتهم وأهلهم وشعبهم.

ونوه أن الاحتلال (الاسرائيلي) لا يزال يسعى لإسقاط عدد كبير من الفلسطينيين من أجل خدمة مخططاته، لافتاً النظر إلى أن العدو يستغل العميل في نقاط ضعفه، مبينا: "المخابرات الإسرائيلية تريد إغراء الأسرى بحجّة مساعدة الأسير على كافة الأصعدة.

ورأى أن مسيرة الأسير النضالية لا تنتهي وأن الاحتلال( الاسرائيلي) يشتغل كافة القضايا من اجل اسقاطه، محذرا بقوله" وعلى الفلسطيني الحذر".

وأضاف المحرر غبن، أن الأسرى في سجون الاحتلال كانوا يقومون حملات توعية داخل السجون للأسر وقال:" لدينا برنامج ثقافية توعوية من أجل توعية الجيل الجديد من الأسرى وخاصة الشباب الجدد، وبذات غرف العصافير.

الحملة جاءت بـ"الأمر بالمعروف"

من جهته شكر الداعية الشيخ سلمان الداية، وزارة الداخلية لحفظها على شريحة من الناس وأبناء المجتمع على أن تذكره بأمانة دينه ووطنه وهذا من أفضل وأشرف الأعمال، مشيراً إلى أن  مناصرة الداخلية لأبناء شعبها بمثابة نصرة المسلم للمسلم.

وعدّ الحملة الوطنية لمواجهة التخابر جاءت بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، مضيفاً:" التخابر يخلع الإنسان من دينه ومجتمعه وأخلاقه، وسبيل الإنسان الفضيلة والتمسك بحبل الله عزوجل وما أجمل أن يبادر الإنسان إلى الإستغفار والتوبة والتوكل على الله".

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟