النصيرات – الرأي:
وصف الأسير المبعد إلى قطاع غزة أيمن الشراونة، وجوده في قطاع غزة بأنه "حلم"، لم يتوقعه في أي يوم من الأيام، معتبراً وجوده انتصارا على الاحتلال بعض خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام بعد إعادة اعتقاله ضمن حكمه السابق والبالغ 28 عاماً.
وقال الشراونة - خلال لقاء نظمته حركة حماس في مسجد الفرج بالنصيرات-: "لقد تعرضت لتعذيب جسدي وتكبيل في الأصفاد داخل السجن وداخل مستشفى سوروكا الإسرائيلي"، وقد تولى ملف إضرابي أحد الجنود "الدروز"، وقد كان يهددني دائماً بإعادة الحكم، وتحطيم معنوياتي".
وأضاف: "كنت سابقاً أمارس الرياضة في السجن، وقد كان وزني 110 كيلو، أما اليوم فما زلت تحت الرعاية الطبية".
وتابع: "لقد عانيت من آلام في الكلى، والمرارة، والمعدة، والقدم اليسرى، وقد كان فوق سريري أحد السجانين "الدروز"، وكلما كانت عيني تغمض كان يهز السرير بقوة، حتى أنني أذكر أن جسدي لم يعرف النوم خلال 30 يوماً سوى 40 دقيقة".
ودعا الشراونة كافة المؤسسات الحقوقية، وأبناء الشعب الفلسطيني؛ للعمل الجاد على نصرة قضية الأسرى بكافة السبل والوسائل، وخاصة المرضى القابعين في مستشفى "سجن الرملة"، والمضربين عن الطعام.

