غزة – خاص الرأي
تنوعت الأدوات والهدف واحد،....كذلك هو الحال بالنسبة للاحتلال (الإسرائيلي) الذي تعود على سفك دماء الفلسطينيين من خلال عملياته العسكرية ضدهم، في خطوةٍ تعبر عن مدى حقده للإنسانية التي يدعيها أمام المجتمع الدولي الهزيل.
وسيلة من وسائل القتل والتدمير الذي يطال الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ ومواطنين حملوا على عاتقهم مهمة الدفاع عن وطنهم وأرضهم، في ظل تعرضها للسلب والتدنيس من قبل آفة قدموا من دول عدةٍ ليقيموا وطناً على أرضهم.
"البلشون" أو "الشبح" مصطلحين يطلقان على طائرة تجسس متقدمة بدون طيار من إنتاج صناعات الفضاء (الإسرائيلية) "IAI"، تستخدم لجمع المعلومات خلال الحروب، ويمكن نقلها من خلال جندي واحد بالميدان، ولها القدرة على الإقلاع والهبوط عمودياً.
مصادر خاصة من مدينة رفح جنوب قطاع غزة أكدت أن الاحتلال استخدم تلك الطائرة ولأول مرة-حسب اعتقادهم- في المناطق الحدودية في خطوة تهدف لرصد تحركات المقاومة وجمع أكبر معلومات عن أماكن تواجدها خلال فترات الليل الحالك.
وأشارت تلك المصادر في حديث خاص لوكالة "الرأي" إلى أنه سُمع صوت تلك الطائرة قبل فترة وجيزة وهي تحلق في سماء المنطقة المتواجدين فيها، قائلين "في البداية اعتقدنا انها هليكوبتر لكن عند اقترابها من الأرض أيقنا أنها تلك الطائرة التي قرئنا عنها".
للطائرة المذكورة القدرة على التعلُق بالهواء لمدة تقارب الـ 30 دقيقة دون إصدار أي صوت، مما يساعدها على جمع المعلومات ورصد عدوها دون اكتشافها أو استهدافها، في حين يساعد وزنها البالغ نحو 2 كيلو غرام على خفتها في التسلل.
وتشير المعلومات المنشورة عن وسيلة القتل تلك، أنها تستطيع الإقلاع والهبوط في مختلف التضاريس الجوية دون أي عائق يعترضها، مشيرةً أنها تستعمل في دعم القوات والبعثات (الإسرائيلية) خلال حرب المدن وفي العمليات السرية الخاصة.





