أخبار » مواضيع مميزة

بعد إعادة فتح معبر رفح

المسافرون ... سعادة العودة تختلط بمرارة المعاناة

23 آب / مايو 2013 08:08

رفح _الرأي _آلاء الهمص

في ساعات الصباح الأولى وعقب إعلان الجانب المصري فتح معبر رفح، توجه الغزيون إلى البوابة الوحيدة نحو العالم الخارجي في كلا الاتجاهين للالتحاق بمصالحهم التي عُطلت لمدة خمسة أيام متواصلة.

واستأُنف العمل بالمعبر الأربعاء، بعد إغلاقه من قبل أفراد من الجنود المصرين احتجاجاً عن اختطاف سبعة من زملائهم على يد مسلحين عقب نجاح عملية تحرير المختطفين دون أن يصابوا بأذى.

في صالة الوصول على الجانب الفلسطيني من المعبر رفح  يتنفس الغزيون الصعداء وترتسم على وجوههم ملامح السعادة والراحة  فور دخولهم أرضهم، بعد رحله معاناة كابدها الأطفال والرجال والنساء والشيوخ.

الصحفية هدى بارود إحدى اللواتي علقن على الجانب المصري، أعربت عن فرحتها بدخولها غزة بعد خمسة أيام من إقامتها بالعريش إلى جانب زوجها، عقب عودتها من رحلة إلى دولة الأمارات لاستلام جائزة الصحافة العربية بـ"دبي".

 بارود العاملة في صحيفة فلسطين قالت: "فور ورود خبر فتح المعبر سارعت لحزم حقائبي والتوجه لأتمكن من العودة إلى غزة بعد ما واجهته من متاعب خلال الفترة الماضية".

وتضيف وهي تمسك بإحدى يديها حقائبها وبالأخرى درع الفوز "لطالما انتظرت خبر فتح المعبر بفارغ الصبر لأصل البيت وأضم ابنتي التي لم تتجاوز العام بين أحضاني".

 كذلك الحال بالنسبة للحاجة أم حسن (70عاماً) والتي قدمت من الجانب المصري، فالسعادة ظهرت جلية على وجهها جراء فتح المعبر وتمكنها مع العودة لغزة، موجهة التبريكات للشعب المصري وجنوده بتحرير المختطفين.

وتقول الحاجة "لكن ما ذنبنا نحن في غزة في إغلاق المعبر، مع أنهم يعلمون أنه لا علاقة لأهلنا بعملية خطف الجنود"، مشيرة إلى انها عانت الكثير جراء تلك الخطوة في ظل أن أحد قدماها مكسورة، مما شكل لها صعوبة في الحركة والتنقل.

وفي الجانب الشرقي من المعبر، حيث صالة المغادرة يصطف المسافرين بانتظار دخولهم إلي الجانب المصري بعد أن تعطلت مصالحهم وألغيت حجوزات عمليتهم وتذاكر سفرهم بسبب إغلاقه الذي حملهم المزيد من الأعباء المادية.

أم تأمر أبو جبارة أحد من قدموا للسفر لمصر لأجراء عملية لأبنها تقول: " ابني مريض منذ الولادة وأجريت له عمليات قبل 6 أشهر بمصر وبالكاد استطعنا أن نحصل على موعد للمراجعة من عيادة الطبيب المعالج له".

وتضيف وهي تحمل بين يديها طفلها تامر البالغ 9 سنوات "كان من المقرر أن نكون عند الطبيب الثلاثاء، إلا أن الموعد قد مضى  بسبب إغلاق المعبر ولا نعلم هل سننتظر كثيراً لأخذ موعد جديد أم سنعود مره أخرى لغزة بدون مراجعه".

وتتساءل أبو جبارة "ما ذنب طفلي الصغير أن يتحمل مشاكل داخليه مصريه وأن تتأثر صحته بسببهم، أتنمى وأناشد كل المسئولين  ألا تكرر مثل هذه الاغلاقات لأنها تعطل حياه كل الغزيين عبر المنفذ الوحيد لهم".

بدوره، لفت مدير عام هيئة المعابر الفلسطينية ماهر أبو صبحه لوجود جهود للتنسيق مع الجانب المصري لزيادة عدد المسافرين يومياً للتخفيف من الازدحام على المعبر.

وأكد أبو صبحة في حديثه لـ"الرأي" أنه في حال وصول  كل العالقين في الجانب المصري المعبر قبل الساعة السادسة بتوقيت غزة والخامسة بتوقيت مصر سيجرى تسهيل دخلوهم للقطاع.

 

 

 

 

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟