وكالة الرأي الفلسطينية بيان صحفي صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والقوى الوطنية والإسلامية والمجلس الأعلى للإغاثة وكالة الرأي الفلسطينية اللجنة العليا لضبط الأسعار تبدأ في تنفيذ حملة رقابية ميدانية لضبط الأسعار في أسواق القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1050) الإعلام الحكومي: ارتفاع عدد الشُّهداء الصَّحفيين الذين قتلهم الاحتلال "الإسرائيلي" إلى 261 صحفياً بعد الإعلان عن اغتيال الصحفية آمال شمالي وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1049) الإعلام الحكومي: نُجدد الترحيب باللجنة الوطنية لإدارة غزة وندعوها للحضور العاجل لمباشرة مهامها الوطنية في القطاع وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1048) الإعلام الحكومي: بعد مرور 4 شهور على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,620 مرة خلفت 573 شهيداً و1,553 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1047) الإعلام الحكومي: 115 يوماً على قرار وقف إطلاق النار: الاحتلال "الإسرائيلي" خرق الاتفاق 1,520 مرة خلفت 556 شهيداً و1500 جريح وكالة الرأي الفلسطينية بيان (1046) الإعلام الحكومي: 11 شهيداً منذ فجر اليوم: الاحتلال "الإسرائيلي" يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بـ(1,450) انتهاكاً أسفرت عن 524 شهيداً و1,360 جريحاً وكالة الرأي الفلسطينية الدمام كما لم تعرفها من قبل: دليلك لاكتشاف أجمل المعالم السياحية وكالة الرأي الفلسطينية بيان (875) المكتب الإعلامي الحكومي: العثور على أقراص مُخدّرة داخل أكياس الطحين القادمة من مصائد الموت "مراكز المساعدات الأمريكية-الإسرائيلية" جريمة بشعة تستهدف صحة المدنيين والنسيج المجتمعي وكالة الرأي الفلسطينية مسؤول أممي سابق: "مؤسسة المساعدات الأمريكية" يديرها مرتزقة
ملفات خاصة » ملفات خاصة

"حائط البراق" عنوانُ صراع خُضِّب بدماء الفلسطينيين

07 نيسان / يونيو 2013 08:10

القدس المحتلة– الرأي- أحمد خالد:

سمي بحائط "البراق" تيمناً بالحادثة الشهيرة التي صعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم بها للسموات السبع وهي "الإسراء والمعراج"، التي توافق ذكراها هذه الأيام.

حيث قام رسول الله باتخاذ الحائط الغربي للمسجد الأقصى البالغ طوله 140متراً بعرض متراً واحد، مربطاً للبراق الذي نقلة من الجزيرة العربية للمسجد الأقصى في ذلك الوقت.

ويحاول الاحتلال منذ سنين إحكام سيطرته على حائط "البراق" الذي سماه بـ"حائط المبكى"، ما شكل فصلاً دامياً من الصراع بين المقدسين واليهود، ضمن الصراع الأكبر على المسجد الأقصى والمدينة المقدسة.

ويتبع الاحتلال لإحكام سيطرته على القدس والحائط مخططات تهويدية، تهدف لهدم المسجد عن طريق الحفريات أسفل جدرانه، إضافة إلى هدم بعض الأسوار من حول المسجد.

صراع قديم

الصراع على الحائط كان منذ عهد فتح الخليفة عمر بن الخطاب لمدينة القدس، حين منع أي يهودياً من السكن في المدينة المقدسة وفق نص "العُهدة العمرية"، ولكن بمرور السنين سمح الحكام المسلمين لليهود بدخول القدس والسكن بها، إلى أن جاءت الحملة الصليبية حيث طرد اليهود من القدس مرة أخرى.

وعاد اليهود للمدينة المقدسة مرة أخرى بعد تحرير صلاح الدين للقدس من الصليبين، وبقوا بها حتى تجرئوا عام 1839 على تقديم طلب للقنصل البريطاني في القدس بالسماح لهم بتبليط الرصيف حائط "البراق"، وهم بذلك حاولوا الحصول على حق فيما لا يملكون.

وفي العهد العثماني صدرت وثيقتيْن مهمتيْن تتعلّقان بحائط البراق الأولى العام 1840 والثانية العام 1911 ونصت كلتاهما، على أنّ الرصيف والحائط وقف إسلامي خالص، وأنّ ما أسماه اليهود "حارة المبكى وحائط المبكى" هو "حارة البراق وحائط البراق".

بريطانيا واليهود

استمر الحال على هذا الشأن حتى صدر "وعد بلفور المشئوم" وكان له دور كبير في وضع حق لليهود بـ"حائط البراق"، الذين طالبوا بتسليمه لهم وإجلاء المغاربة منه مقابل تعويض مالي، مما أدى لاحتدام الصراع بين العرب واليهود المدعومين ببريطانيا.

وفي صيف 1929 حاول مسلحين يهود السيطرة على الحائط، مما أدى لاشتعال "ثورة البراق" التي كان لها دور في استفزاز وتنبيه للمسلمين بخطط الاحتلال المبيتة للمدينة المقدسة، ونتج عنها اضربات وصدامات دموية في القدس وسائر فلسطين بين البريطانيين الذين اتحدوا مع اليهود ضد الفلسطينيين.

بعد الثورة استمر الصراع وتواصلت الصدامات، إلى أن قام اليهود باحتلال فلسطين بالعام 1948م وشردت الفلسطينيين من ديارهم، لتستمر في بسط سيطرتها وتحتلل كامل مدينة القدس في العام 1967م.

إحكام السيطرة

في 1969 صادر الاحتلال قطعتين من الأرض الملاصقة للحرم الشريف من جهة "حائط البراق"، كان مقام على إحداها مقرّ مفتي الشافعية وعائلة أبي السعود، وهم خدم الحرم الشريف على مدى قرنيْن من الزمان ثم هدمت بيوتهم.

وبهذا يكون الاحتلال أحكم اغتصابه لحائط البراق، وأعلن ملكية اليهود له بالقوة، بعد عده محاولات غير مجدية من قبل الدول العربية التي حاولت التصدي للاحتلال ومنع امتلاكه لهذا الوقف الإسلامي.

ويعكف المتدين من اليهود حالياً على الصلاة أمام "حائط البراق" الذي قسموه لجزئيين، أحدهم للرجال والأخر للنساء، حيث يمسكون بأيديهم كتب صغيرة ويقرئون منها من التحرك بطريقة غريبة.

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟