رفح - الرأي - آلاء الهمص
أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، عن الأسير الفلسطيني "رياض سعيد عبد العزيز عيسى "41 عاماً" من مدينة رفح جنوب قطاع غزة بعد أن أنهى فترة محكوميته البالغة عشرين عاماً.
ودخل الأسير قطاع غزة عبر معبر بيت حانون وسط ترحيب جماهيري واسع، متوجها فور وصوله مدينة رفح المقبرة الشرقية لقراءة الفاتحة على روح والديه اللذين توفيا وهو في السجون "الإسرائيلية" ولم يتمكن من رؤيتهما.
ودعا الأسير عيسى جميع الفصائل وأجنحتها العسكرية لبذل كافة الجهود لتحرير الأسرى وقال" بدنا وفاء أحرار ثانية وثالثة ورابعة وخامسة لأنه لا يطلق سراح أسرانا إلا بوفاء أحرار جديدة "
وأضاف:" كنت أتمنى من رب العالمين أرجع لبيتي بوجود أبي وأمي وأخي لاستقبالي، ولكن قدر الله وما شاء فعل والحمد لله فأخي وأمي وأبي انتظروني18 سنة وكانت أمنيتي في الحياة أن أراهم ولكن قدر الله غالب "
ووجه عيسى تحية لجميع الأسرى في سجون الاحتلال خاصة في سجن ريمون و لأسر الشهداء الذين قاموا بخطف شاليط وقدموا حياتهم في سبيل الله وأحيوا عددا كبيرا من الأسرى , قاطعا على نفسه وعد بأن يزور بيوتهم ويلتقي بأهاليهم .
ونظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين احتفالا لاستقبال الأسير في مخيم الشابورة في رفح مسقط رأسه.
بدورها أعربت الحاجة أمنة خالة الأسير عيسى عن سعادتها لرؤية ابن شقيقتها، متمنيه أن يطلق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين في السجون.
وقالت :" سعيدة جدا برؤية رياض وكنا نتمنى أن يشاركنا والداه سعادتنا لكن مشيئة الله حالت دون ذلك"؟.
ويعد عيسى أحد قدامى الأسرى في سجون الاحتلال حيث اعتقل بتاريخ 10 من يونيو عام 1993بتهمة الانتماء إلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتنفيذ عمليات مسلحة ضد الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى.
تصوير: ضياء الآغا






