الضفة المحتلة - الرأي
أكد مركز الأسرى للدراسات على حق الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو 13/9/1993 بالحرية والبالغ عددهم 103 أسير، موزعين على كافة السجون المركزية التابعة لشرطة إدارة مصلحة السجون ضمن تقسيمات وزارة الأمن الداخلي لدى الاحتلال.
وقال مدير المركز رأفت حمدونة إن أوضاع أولئك الأسرى لا تطاق في ظل عدم الرعاية والعناية الصحية، وعدم إجراء الفحوصات المخبرية الدورية لهم، والاستهتار الطبي بحياتهم.
وأوضح حمدونة في تصريح له الثلاثاء، أن الكثير منهم يحمل أمراضاً مزمنة كالسرطان والقلب والكلى والغضروف والضغط والربو والرومتزم والبواسير وزيادة الدهون والقرحة والعيون، ومنهم من يحتاج لعمليات جراحية عاجلة.
وتمارس سلطات الاحتلال انتهاكات خطيرة بحق الأسرى القدامى مخالف لحقوق الإنسان، والاتفاقيات الدولية كالاستهتار الطبي، والعزل الانفرادي، والحرمان من الزيارات، كذلك منعهم من الدراسة الجامعي، وإدخال الكتب.
وطالب حمدونة بعدم الخوض في أي مفاوضات سياسية دون الإفراج المسبق عن أولئك الأسرى، مناشداً المؤسسات الدولية بالضغط على الاحتلال للموافقة على إدخال أطباء مختصين لعلاج الحالات المرضية المزمنة للبعض منهم، والعمل على تحسين شروط حياتهم حتى تحقيق حريتهم.

