ملفات خاصة » ملفات خاصة

مطالبات بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى

10 آب / يوليو 2013 02:27

غزة- الرأي:

طالب مركز اسري فلسطين للدراسات المؤسسات الدولية الحقوقية والإنسانية، بالضغط على الاحتلال لأجل الأسرى المعزولين من قبور العزل الانفرادي، لكي يمضوا شهر رمضان الكريم بين زملائهم في ظل ظروف أفضل حالا من زنازين العزل "رغم سوءها".

ووصف رياض الأشقر المدير الإعلامي للمركز خلال تصريحات صحفية الأربعاء، حالة الحياة داخل العزل بالقاسية للغاية، التي تفقد أي مقومات للحياة، ولا يعرف الأسير فيها مواعيد الإفطار والسحور، ولا يسمح له بممارسه العبادة بحرية .

وأوضح أن الاحتلال لا يزال يحتجز 8 أسرى في ظروف قاسية داخل العزل الانفرادي 6 منهم في عزل سجن "ايشل"، وواحد في عزل سجن "هولي كيدار"، وآخر في عزل شطه.

وبين أن الأسرى المعزولين هم: الأسير المهندس "ضرار موسى أبو سيسي " من غزة وهو معزول منذ اختطافه من أوكرانيا في 19/02/2011، إضافة للأسير "عوض زكى الصعيدي" من غزة وهو يقبع في العزل الانفرادي منذ شهر نيسان من العام الماضي بعد أن قام بطعن مسئول أمن سجن نفحة انتقاماً من أهانته للأسرى.

وتابع من الأسرى المضربين أيضاً، "محمود عبد السلام زهران " من رام الله، وهو معزول منذ بداية نيسان من العام الحالي بعد أن قام بطعن سجان في سجن عسقلان ببرغى، ومدد الاحتلال عزله لشهر أكتوبر القادم،و الأسرى "رمزي عبيد" من سكان الأمعري قضاء رام الله، (يتواجد في عزل اوهلى كيدار).

كذلك الأسير "تامر راسم الريماوى" من رام الله ، والأسير " سامر أبو كويك" والأسير "سامي عسلية " يقبعون في العزل الانفرادي منذ منتصف يناير من العام الحالي، بسبب تسريب لقطة فيديو للخارج وهم يحتفلون بخطبة أسير زميل لهم داخل السجن.

أما الأسير الثامن هو "نهار أحمد السعدي " من جنين و معزول منذ شهر مايو قبل الماضي، ويتواجد في عزل سجن شطة بحجه أنه يشكل خطورة على أمن الاحتلال .

وبين الأشقر أن الأسرى المعزولين يعيشون في ظروف أقل ما يقال عنها بأنها قطعة من الجحيم، حيث يحتجزن بجانب الأسرى الجنائيين ولا توفر لهم أدنى الحقوق، ولا يسمح لهم الاختلاط بزملائهم.

ووصف معاناة المعزولين الذين يحتجزون في غرف ضيقة ومتسخة و يحطها عشرات الفئران والحشرات الضارة، كما يتعرضون للتفتيش والقمع بشكل مستمر، وتصادر أغراضهم إذا ارتفع صوت احدهم بقراءة القران أو الصلاة.

كما لا يسمح لهم بالخروج إلى ساحة الفورة سوى ساعة يومياً، إضافة إلى قطع الماء الساخن عنهم باستمرار.

بينما يحرم المرضى منهم من العلاج ومنهم الأسير "ضرار أبو سيسى" الذي يعانى من ظروف صحية صعبة ويشتكى من قرحة في المعدة وضيق في النفس ومشاكل في الكلى وارتفاع في ضغط الدم وكذلك يعاني من الشقيقة.

وأشار الأشقر، إلى أن ظروف العزل القاسية دفعت الأسير "عوض الصعيدي" إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام في 23/6/2013 للمطالبة بإخراجه من العزل المستمر منذ أكثر من 15 شهراً ، ولا يزال مستمراً في إضرابه رغم تدهور وضعه الصحي .

وطالب المركز بضرورة التدخل الجاد من أجل إخراج هؤلاء المعزولين، وإنهاء معاناتهم، وخاصة في شهر رمضان، ومراعاة حرمته وتحسين ظروف حياة الأسرى، ووقف كافة الممارسات التعسفية والاستفزازية بحقهم .

متعلقات
انشر عبر
إستطلاع للرأي
جاري التصويت ...
ما مدى رضاك عن أداء المؤسسات الحكومية بشكل عام؟